بعد احتراف حسام عبد المجيد.. الزمالك يبحث عن حلول داخلية لتأمين خط الدفاع
فرض رحيل المدافع حسام عبد المجيد إلى صفوف لودوجوريتس البلغاري واقعًا جديدًا داخل نادي الزمالك، بعدما بدأت الإدارة والجهاز الفني في دراسة البدائل المتاحة لتعويض غياب أحد أبرز العناصر الأساسية في الخط الخلفي، وذلك في ظل استمرار عقوبة إيقاف القيد التي تمنع النادي من إبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الحالية.
وجاء انتقال عبد المجيد إلى الدوري البلغاري بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية، إلى جانب ظهوره اللافت مع منتخب مصر، وهو ما دفع إدارة لودوجوريتس إلى التحرك لحسم الصفقة، بعدما وافقت على المطالب المالية للزمالك، والتي بلغت مليونًا و250 ألف يورو، يتم سدادها على دفعتين.
ومع استحالة التعاقد مع مدافعين جدد، أصبح الاعتماد على العناصر الموجودة داخل الفريق، بالإضافة إلى تصعيد المواهب الشابة من قطاع الناشئين، هو الحل الأقرب لسد الفراغ الدفاعي قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويأتي محمود حمدي "الونش" في مقدمة الخيارات المطروحة، باعتباره أحد أكثر اللاعبين خبرة داخل الفريق. ورغم معاناته من الإصابات خلال الموسم الماضي وابتعاده عن التشكيل الأساسي في بعض الفترات، فإن المؤشرات تؤكد استعادته لدور القائد الدفاعي، ليكون أحد الأعمدة الرئيسية في المرحلة المقبلة.
كما يبرز اسم السيد أسامة، مدافع فريق الشباب مواليد 2006، والذي يحظى بثقة مسؤولي النادي بعد تمديد عقده لمدة خمس سنوات، في خطوة تؤكد الرهان على إمكانياته الفنية. ومن المنتظر أن يحصل اللاعب على فرصة لإثبات قدراته مع الفريق الأول، خاصة في ظل الحاجة إلى عناصر جديدة داخل الخط الخلفي.
وفي الوقت نفسه، عاد أحمد حسام إلى التدريبات الجماعية عقب اكتمال تعافيه من إصابة الرباط الصليبي، ليصبح ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
واستقرت إدارة الزمالك على استمراره ضمن قائمة الفريق، للاستفادة من جاهزيته الفنية والبدنية، ومنح الجهاز الفني مرونة أكبر في تدوير اللاعبين خلال الموسم.
ويترقب الجهاز الفني حسم الملف الدفاعي خلال الأيام المقبلة، على أمل الوصول إلى التوليفة المناسبة التي تحافظ على توازن الفريق، رغم التحديات التي فرضها رحيل حسام عبد المجيد وإيقاف القيد.