رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

المؤتمر: تصعيد الهجمات على الخليج يهدد أمن المنطقة ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا

الدكتور رضا فرحات
الدكتور رضا فرحات

أكد اللواء دكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الهجمات التي استهدفت عددًا من دول الخليج العربي تمثل تصعيدًا بالغ الخطورة وانتهاكًا واضحًا لسيادة الدول، مشيرًا إلى أنها تعكس دخول الصراع الإقليمي مرحلة أكثر تعقيدًا، بما يحمله ذلك من تداعيات سياسية وأمنية واقتصادية واسعة تتجاوز حدود المنطقة.

وأوضح فرحات أن استمرار هذا التصعيد ينذر بمخاطر كبيرة على استقرار الشرق الأوسط، ويزيد من احتمالات اتساع دائرة المواجهات، بما يهدد الأمن الإقليمي والدولي.

أمن الخليج جزء أساسي من الأمن القومي العربي

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن أمن دول الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، مؤكدًا أن أي اعتداء على أراضيها أو استهداف لمنشآتها الحيوية لا يقتصر تأثيره على دولة بعينها، وإنما يمتد أثره إلى استقرار المنطقة بأكملها.

وأضاف، أن تصاعد التوترات قد ينعكس على حركة الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، فضلًا عن تأثيراته المحتملة على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية، وهو ما يجعل احتواء الأزمة ضرورة إقليمية ودولية.

التصعيد العسكري لا يصنع الاستقرار

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن استمرار سياسة التصعيد العسكري لن يحقق الأمن أو الاستقرار لأي طرف، بل سيؤدي إلى زيادة حجم الخسائر الإنسانية والاقتصادية، وتعميق معاناة شعوب المنطقة.

وشدد على أن المسار السياسي والدبلوماسي يظل الخيار الأكثر واقعية لإنهاء الأزمات، ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى دائرة صراع إقليمي مفتوح يصعب احتواء تداعياته.

دعوة لتحرك دولي لخفض التوتر وحماية المدنيين

ودعا فرحات المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف الاعتداءات، والعمل على حماية أمن واستقرار المنطقة، وخفض مستويات التوتر، ومنع استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكد أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثلان قاعدة أساسية لتحقيق الأمن والسلام، مشيرًا إلى أهمية دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحلول سياسية تحفظ استقرار المنطقة.

مصر تدعم الأمن العربي وترفض التصعيد

وأكد اللواء الدكتور رضا فرحات أن مصر، بقيادتها السياسية، تنطلق من موقف ثابت يقوم على دعم الأمن القومي العربي، والحفاظ على استقرار الدول الشقيقة، ورفض كافة أشكال التصعيد التي تهدد أمن المنطقة ومستقبل شعوبها.

ودعا إلى تغليب لغة العقل والحوار، وتقديم الحلول السياسية على الخيارات العسكرية، بما يسهم في تجنيب الشرق الأوسط مزيدًا من الأزمات، وفتح الطريق أمام تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.

تم نسخ الرابط