تصالح أطراف مشاجرة بورفؤاد بعد ضبطهم.. وإنهاء الأزمة أمام جهات التحقيق| صور
أشعلت مشاجرة وقعت بشارع التفريعة بمدينة بورفؤاد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول الآلاف من أبناء بورسعيد مقاطع فيديو أظهرت مجموعة من الأشخاص، بينهم تاجر أسماك شهير ونجل أحد الشخصيات العامة بالمحافظة، بينما تبادل الطرفان الاتهامات بالاعتداء على بعضهما.
وأظهرت المقاطع المتداولة مشاهد عنيفة، تضمنت استخدام أسلحة بيضاء، والتعدي بالكراسي، وحدوث إصابات وسقوط عدد من المشاركين على الأرض، وهو ما أثار حالة واسعة من القلق بين المواطنين، قبل أن يتضح أن الواقعة بدأت خلال جلسة ودية لإنهاء خلافات تتعلق بشراكة وحسابات تجارية.
وفي البداية، جرى تداول مقطع يُظهر لحظة الاعتداء على تاجر الأسماك، قبل أن ينشر الطرف الآخر مقطعًا آخر قال إنه يوثق اعتداء تاجر الأسماك على نجلهم، لتتوالى بعدها روايات الشهود والمنشورات المتبادلة، وتتصاعد حالة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وطالب عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في بورسعيد، ممن لا تربطهم أي صلة بالطرفين، بسرعة ضبط جميع المشاركين في الواقعة، مؤكدين ضرورة تطبيق القانون وتحقيق الردع حفاظًا على الأمن العام.
ورصدت الأجهزة الأمنية المقاطع المتداولة، وتلقت البلاغات الخاصة بالواقعة، وتحركت على الفور، وتمكنت من تحديد هوية جميع أطراف المشاجرة وضبطهم، وجرى تحرير المحاضر اللازمة وإحالتهم إلى جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية، بما يكفل حصول كل طرف على حقه، ويحفظ كذلك حق المجتمع في مواجهة مثل هذه الوقائع.
وخلال التحقيقات، حضر محامٍ موكل عن تاجر الأسماك، والذي كان محبوسًا على ذمة محضر سب وقذف محرر من تاجرة فسيخ بعد استغابة نجلها، كما حضر الطرف الآخر، وانتهت الأزمة بالتصالح والتنازل المتبادل عن الحقوق أمام جهات التحقيق.
وانتهت بذلك واقعة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي وحققت ملايين المشاهدات، بعدما بدأت بخلاف تجاري وتطورت إلى مشاجرة عنيفة أثارت الرأي العام، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في ضبط جميع الأطراف خلال وقت قصير، ثم تنتهي القضية بالتصالح أمام جهات التحقيق، لتطوى صفحة الأزمة بعد الإجراءات القانونية التي اتُخذت بحق جميع المشاركين.





