على ترامب الاعتذار أولًا.. إيران تضع شروط العودة إلى طاولة التفاوض
قرر الوفد الإيراني عدم المشاركة في الجلسة التفاوضية المقررة مع الجانب الأمريكي، في مؤشر على تعثر مسار المحادثات بين البلدين في الوقت الراهن، جاء ذلك وفقًا لما أفادت به قناة "الميادين".
شروط إيرانية للعودة إلى المحادثات
وربطت طهران العودة إلى طاولة المفاوضات بتقديم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتذارًا عما بدر منه من تصريحات بشأن المفاوضات مع إيران، إلى جانب انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان، معتبرة أن تحقيق هذه المطالب يمثل شرطًا أساسيًا لاستئناف الحوار.

وتجاوز الموقف الإيراني المطالبة بوقف العدوان فقط، ليشمل أيضًا الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وهو ما يعكس تشددًا أكبر في الشروط المطروحة قبل استئناف المفاوضات.
غموض بشأن مستقبل التفاوض
وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن مستقبل برنامج المفاوضات لا يزال غير محسوم، وسط حالة من الترقب بشأن إمكانية استئناف الاتصالات والمحادثات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.
أسباب سعي الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب مع إيران
وفي وقت سابق، أفصحت مصادر في الإدارة الأمريكية، عن أسباب سعي الرئيس دونالد ترامب، لإنهاء الحرب مع إيران رغم رفض رئيس وزراء الكيان الصهيوني، مؤكدين أن تأثيرها السلبي على الاقتصاد العالمي وشعبيته الانتخابية، هما السببان الرئيسيان لمساعي ترامب لقف إطلاق النار وإنهاء الحرب مع الجانب الإيراني، وفقًا لقناة السومرية.
قرار أمريكي بفتح مضيق هرمز
وبحسب شبكة سي إن إن، اتخذ ترامب ومستشاروه في بداية يونيو الجاري، قرارًا بالعمل على التوصل إلى اتفاق إطاري مع طهران، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ووضع المبادئ العامة، لتسوية ملف البرنامج النووي الإيراني.
انقسام داخل الإدارة الأمريكية
وأشارت الشبكة إلى، أن عددًا من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، أيدوا إنهاء الحرب، وفي مقدمتهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي أعرب عن قلقه من التداعيات الاقتصادية للصراع، ووزير الطاقة، كريس رايت الذي حذر من تأثير الحرب على سوق الطاقة العالمي.




