شيخ الأزهر يكرم نخبة من رواد الطب المصري خلال فعاليات صحة إفريقيا 2026
وجّه فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تهنئة خاصة ومفعمة بالفخر والاعتزاز إلى نخبة من كبار علماء الطب ورواده في مصر، وذلك بمناسبة تكريمهم ومنحهم درع الجمعية الطبية المصرية خلال فعاليات المؤتمر الطبي الأفريقي «صحة أفريقيا 2026» في دورته الخامسة، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والمهنية والإنسانية التي تركت أثرًا بالغًا في تطوير المنظومة الصحية وخدمة المرضى والارتقاء بمستوى البحث العلمي الطبي.
وأعرب شيخ الأزهر عن سعادته البالغة بهذا التكريم الذي حظي به عدد من القامات الطبية المصرية، وفي مقدمتهم أبناء الأزهر الشريف الذين رفعوا اسم المؤسسة الأزهرية عاليًا في المحافل العلمية والطبية، مؤكدًا أن ما حققوه من إنجازات يمثل نموذجًا مشرفًا للعطاء العلمي والوطني.
وشملت التهنئة التي وجهها الإمام الأكبر عددًا من أبرز الشخصيات الطبية والعلمية في مصر، يتقدمهم عوض تاج الدين، مستشار السيد رئيس الجمهورية للشؤون الطبية والوقائية ووزير الصحة الأسبق، إلى جانب جمال أبو السرور، أستاذ طب النساء والتوليد وعلم الأجنة ورئيس المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية بجامعة الأزهر.
كما شملت قائمة المكرمين اللواء محمد رضا عوض، أستاذ الطب الطبيعي والروماتيزم والتأهيل بكلية الطب جامعة الأزهر والأكاديمية العسكرية، إلى جانب أحمد عكاشة، أستاذ الطب النفسي ومستشار رئيس الجمهورية للصحة النفسية.
وضمت القائمة كذلك أشرف حاتم، رئيس لجنة تطوير التعليم الطبي في مصر ووزير الصحة الأسبق، وحسين خالد، رئيس مجلس أمناء جامعة بني سويف الأهلية ووزير التعليم العالي الأسبق، بالإضافة إلى اللواء بهاء زيدان، رئيس هيئة الشراء الموحد الأسبق.
وجاء هذا التكريم خلال فعاليات صحة أفريقيا 2026، الذي انعقد بحضور نخبة واسعة من القيادات الصحية والأكاديمية والطبية، وفي مقدمتهم عادل عدوى، وزير الصحة الأسبق ورئيس الجمعية العلمية المصرية ومؤتمر أفريقيا، إلى جانب عمداء كليات الطب بالجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، وعدد كبير من الخبراء والمتخصصين في المجالات الطبية المختلفة.
ويعد المؤتمر أحد أبرز الفعاليات الصحية والعلمية على مستوى القارة الأفريقية، حيث يناقش أحدث التطورات الطبية والعلمية، ويستعرض التجارب الناجحة في تطوير الرعاية الصحية، فضلًا عن تكريم الشخصيات التي أسهمت بجهود استثنائية في خدمة القطاع الطبي والبحث العلمي.
وأكد شيخ الأزهر أن هذا التكريم المستحق يأتي تتويجًا لمسيرة طويلة من العطاء العلمي والمهني والإنساني، بذل خلالها المكرمون جهودًا كبيرة في خدمة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، فضلاً عن مساهماتهم المؤثرة في دعم البحث العلمي الطبي وفتح آفاق جديدة أمام الابتكار والتطوير في مختلف التخصصات الطبية.
وأشار فضيلته إلى أن هؤلاء العلماء لم يقتصر دورهم على ممارسة الطب والعلاج فحسب، بل امتد ليشمل إعداد وتأهيل أجيال متعاقبة من الأطباء والباحثين الذين يواصلون اليوم حمل رسالة الطب والعلم وخدمة المجتمع، وهو ما جعل تأثيرهم ممتدًا عبر عقود طويلة من العمل الجاد والإخلاص.
وأفرد الإمام الأكبر إشادة خاصة بأبناء الأزهر الذين نالوا هذا التكريم، مؤكدًا أن ما حققوه من نجاحات علمية وبحثية يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها جامعة الأزهر وكلياتها العلمية والطبية، وما تقدمه من كوادر متميزة أسهمت في خدمة الوطن والإنسانية داخل مصر وخارجها.
وأوضح أن علماء الأزهر في مختلف التخصصات، ومن بينها العلوم الطبية، يواصلون أداء رسالتهم العلمية والإنسانية على أعلى مستوى من الكفاءة والاحترافية، بما يعزز من حضور المؤسسة الأزهرية في المحافل الدولية ويؤكد دورها الرائد في دعم العلم والمعرفة.
وشدد شيخ الأزهر على أن هذا التكريم يعكس بوضوح المكانة الرفيعة التي يحظى بها أطباء مصر على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل ما يمتلكونه من خبرات علمية متقدمة وكفاءات مهنية مشهود لها، جعلتهم محل تقدير واحترام في الأوساط الطبية العالمية.
وأضاف أن النجاحات التي يحققها الأطباء والعلماء المصريون في مختلف المجالات الطبية تمثل مصدر فخر واعتزاز للدولة المصرية ومؤسساتها العلمية والتعليمية والصحية، وتعكس حجم الجهد المبذول في إعداد الكوادر المؤهلة والقادرة على المنافسة والتميز عالميًا.
اقرأ أيضاً.. لغزٌ ذهبي أسفل ميزاب الكعبة.. من هو أحمد إبراهيم بدر الذي خلد اسمه في البيت العتيق؟

