رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بين دولارات ومشغولات ذهبية.. الإسعاف يسلم أمانات مصابي حادث المنيا لأسرهم

الأمانات
الأمانات

تولت الأطقم الإسعافية مسؤولية حفظ الأمانات الخاصة بمصابي حادث مروري عنيف وقع بمحافظة المنيا أمس، وذلك عند مدخل مدينة ملوي في الاتجاه المؤدي إلى محافظة أسيوط، مع ضمان تأمينها بالكامل لحين تسليمها إلى ذويهم وفق الإجراءات المتبعة.

دفعت هيئة الإسعاف بثلاث سيارات إسعاف إلى موقع الحادث فور وقوعه، حيث جرى التعامل السريع مع المصابين ونقلهم إلى مستشفى ملوي التخصصي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، في إطار الاستجابة الفورية للحوادث على الطرق السريعة.

وخلال عملية فحص متعلقات المصابين، عثرت الأطقم الإسعافية على مبالغ مالية كبيرة من النقد الأجنبي كانت موزعة داخل الأمتعة والمتعلقات الشخصية، إلى جانب عدد من الأجهزة الإلكترونية والبطاقات البنكية، حيث تم على الفور التحفظ على جميع الأمانات، وحصرها بدقة، تمهيدًا لتسليمها إلى ذوي المصابين وفق الإجراءات المتبعة.

وأعربت مصادر عن خالص التقدير لأطقم الإسعاف التي لم تقتصر مهمتها على إنقاذ المصابين وإخلائهم من موقع الحادث فحسب، بل امتدت أيضًا إلى الحفاظ على ممتلكاتهم وأماناتهم وتسليمها بشكل منظم إلى أسرهم، في مشهد يعكس الالتزام المهني والإنساني لرجال الإسعاف.

وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا قد تلقت بلاغًا يفيد بانقلاب سيارة ملاكي على الطريق الصحراوي الشرقي، على بعد نحو 15 كيلومترًا من كمين البرشا في اتجاه القاهرة، ما أسفر عن وقوع عدد من الوفيات.

وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث جرى التعامل مع الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة، وتبين من الفحص مصرع كل من: الدكتور هاني. ف. م (40 عامًا)، وعبد الله. ه. ف، وعهد. ه. ف، والبشير. ه. ف، وجميعهم من أبناء محافظة سوهاج.

وتم إيداع الجثامين بمشرحة المستشفى التخصصي تحت تصرف جهات التحقيق، فيما باشرت الأجهزة المختصة أعمال الفحص والمعاينة للوقوف على أسباب وملابسات الحادث، وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

وشددت الجهات المعنية على أهمية الالتزام بقواعد المرور والقيادة الآمنة، خاصة على الطرق السريعة والصحراوية التي تشهد معدلات سرعة مرتفعة، مع ضرورة إجراء الصيانة الدورية للمركبات وتجنب القيادة في حالات الإرهاق أو النعاس، حفاظًا على الأرواح وتقليل نسب الحوادث. 

تم نسخ الرابط