رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فانس: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة عامة وتؤسس لإطار تفاوضي

نائب الرئيس الأمريكي
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، في تصريحات لشبكة سي. إن. إن، إن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران تقع في نحو صفحة ونصف فقط، وبالتالي فهي وثيقة عامة.

وأوضح فانس أن هناك عددًا من القضايا التي سيتعين تسويتها خلال مرحلة المفاوضات الفنية المقبلة، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم تضع إطارًا يسمح لإيران بالحصول على فوائد مقابل الوفاء بالتزاماتها.

وأضاف فانس أن الفقرة الأولى من وثيقة مذكرة التفاهم تنص على التزام كل من طهران وواشنطن بالحفاظ على السلام في المنطقة.

300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران

وفي وقت سابق، قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن إيران قد تحصل على تمويل لإعادة الإعمار يصل إلى 300 مليار دولار من دول الخليج، مشددًا في الوقت ذاته على أن ذلك مرهون بالتزام طهران بتعهدات محددة، نقلًا عن السومرية.

وأضاف فانس، في تصريحات لشبكة CBS، أن إيران يمكنها الحصول على هذا المبلغ، بتمويل من تحالف دول الخليج، شريطة الإلتزام بتعهداتهم، وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم المتفق عليها مع الجانب الأمريكي.

وحذر نائب الرئيس الأمريكي، من أن المتشددين داخل النظام الإيراني، قد يبالغون في تقدير الفوائد التي يمكن أن تحصل عليها طهران من أي اتفاق محتمل.

وأوضح فانس أن هؤلاء يقللون في المقابل من حجم التنازلات التي يتعين على إيران تقديمها من أجل الحصول على هذه الأموال.

فانس ينفي حصول طهران على 24 مليار دولار من الأموال المجمدة

وأكد فانس، أن الولايات المتحدة منفتحة على العديد من الملفات المطروحة للنقاش، في إطار التفاهمات المحتملة مع إيران، نافيًا في الوقت نفسه، أن يكون حصول طهران على 24 مليار دولار من الأموال المجمدة، جزءًا من نص مذكرة التفاهم، الذي لم ينشر حتى الآن.

وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن مستعدة لمناقشة رفع تجميد الأصول الإيرانية، لكنه شدد على أن المسألة الأهم تتعلق برفع العقوبات عن الاقتصاد الإيراني.

ولفت إلى فانس أن أي خطوات في هذا الاتجاه ستظل مرتبطة بالتزام إيران بتعهداتها طويلة الأجل المتعلقة ببرنامجها النووي.

تم نسخ الرابط