ماكرون يرحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني ويدعو لتنفيذه بشكل سريع وكامل
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن ترحيبه بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أنه جاء ثمرة جهود دبلوماسية شارك فيها عدد من الشركاء الدوليين.
ودعا ماكرون إلى تنفيذ الاتفاق بين واشنطن وطهران بشكل سريع وكامل من جميع الأطراف المعنية، مؤكدا أن هذه الخطوة من شأنها أن تتيح إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون شروط، مع استعداد البعثة الدولية لدعم هذه العملية.
وشدد ماكرون على أن استئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم يمثل عنصرا جوهريا لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الاقتصاد العالمي.
اتفاق أمريكا وإيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدا أن الاتفاق "اكتمل بنجاح" وأنه يهنئ جميع الأطراف على التوصل إليه.
وقال ترامب إنه أصدر أوامر بالرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، معلنا إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة والتجارة الدولية.
وأضاف: "إلى سفن العالم.. شغلوا محركاتكم وليتدفق النفط"، في إشارة إلى استئناف حركة الشحن عبر المضيق.
وأكد الرئيس الأمريكي أن سفن العالم بات بإمكانها استئناف العبور عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الاتفاق يتضمن إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي أمام التجارة الدولية دون رسوم.
كما أوضح أن الاتفاق مع إيران دخل مرحلة التنفيذ، في خطوة وصفها بأنها تمثل تطورا مهما على صعيد أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن إيران "لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا"، مؤكدا أن مضيق هرمز سيفتح أمام حركة التجارة "قريبا جدا".
عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا
وأضاف أن الاتفاق المرتقب مع إيران يشكل "جدارا منيعا" ضد امتلاك طهران سلاحا نوويا، معتبرا أنه يختلف بشكل كامل عن الاتفاق الذي أبرم خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
وأوضح ترامب أنه سيصدر قريبا بيانا لتأكيد موافقة الولايات المتحدة على الاتفاق مع إيران، مشيرا إلى أن التوقيع سيتم إلكترونيا، إما من جانبه أو من قبل نائب الرئيس جيه دي فانس.
وأكد أن الاتفاق سيتضمن موافقة إيران على عدم الحصول على أسلحة نووية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري.
وأشار إلى أن طهران لم تؤكد بعد موافقتها النهائية على الاتفاق، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ستحصل على المواد النووية "عندما تكون مستعدة"، وأن ذلك قد يحدث خلال شهر أو شهرين.
وقال ترامب إنه يسعى إلى إنهاء الضربات العسكرية، مضيفا أن الإيرانيين يرغبون أيضا في إنهاء الحرب.
وشدد على أنه لم يكن مهتما يوما بتغيير النظام في إيران، مؤكدا أن واشنطن تتعامل حاليا مع "المجموعة الثالثة"، التي وصفها بأنها الأكثر عقلانية.
كما أعلن أن عمليات تفتيش دقيقة ستجرى على الأنشطة الإيرانية، لضمان الالتزام ببنود الاتفاق.
وأوضح أن إيران لن تحصل على أموال بموجب الاتفاق، لكنه أشار إلى احتمال رفع العقوبات عنها، مضيفا: "سنرى كيف سيتصرفون".
واعتبر ترامب أن الحصار البحري المفروض على إيران كان ناجحا، بل "أقوى من الضربات" العسكرية.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدعم الاتفاق، لأنه يضمن عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي "تحت أي ظرف".


