فرحة العيد تنقلب لحزن.. مصرع طفلة وإصابة 3 في حادث تصادم بسمالوط غرب المنيا
شهد مركز سمالوط غرب بمحافظة المنيا حادثًا مأساويًا في الساعات الأولى من أول أيام عيد الأضحى المبارك، بعدما انتهت فرحة العيد بواقعة أليمة على طريق قرية القمادير، أسفرت عن مصرع طفلة وإصابة 3 أخريات إثر حادث تصادم.
وتلقت الأجهزة الأمنية بالمنيا بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم بين مركبة توك توك وأخرى تروسيكل على طريق قرية القمادير بدائرة مركز سمالوط غرب، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة والإسعاف إلى موقع الحادث.
وبالمعاينة والفحص، تبين مصرع الطفلة "سجي مصطفى محمد دردير"، 9 سنوات، طالبة ومقيمة بقرية القمادير، متأثرة بإصابتها، وذلك أثناء استقلالها التوك توك بصحبة عدد من أقاربها.
كما أسفر الحادث عن إصابة الطفلة "أحلام أسامة محمد دردير"، 8 سنوات، باشتباه ارتجاج في المخ، إلى جانب إصابة طفلتين أخريين بإصابات متفرقة، وتم نقل المصابات إلى مستشفى سمالوط التخصصي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تم إيداع جثمان الطفلة المتوفاة بالمشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
وأفاد التقرير الطبي لمفتش الصحة بأن سبب الوفاة يرجع إلى نزيف بالمخ نتيجة شدة الارتطام، وهو ما أدى إلى وفاتها في الحال.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث وبيان أسبابه.
ويُعد هذا الحادث من الحوادث المؤلمة التي تُجدد التحذيرات بشأن خطورة التهاون في إجراءات السلامة على الطرق، خاصة في أيام الأعياد التي تشهد كثافة مرورية عالية واستخدامًا متزايدًا لمركبات النقل البسيطة مثل التوك توك والتروسيكل.
وتؤكد الجهات المختصة ضرورة الالتزام بالسرعات المحددة داخل القرى والطرق الفرعية، وتوخي الحذر الشديد أثناء القيادة، خاصة مع وجود أطفال أو ركاب صغار السن، لتفادي أي حوادث قد تودي بحياة الأبرياء.
كما يشدد خبراء المرور على أهمية عدم تحميل المركبات بأعداد زائدة عن المسموح، والتأكد من صلاحية المركبة الفنية قبل التحرك، إلى جانب تجنب القيادة المتهورة أو الانشغال أثناء السير على الطرق.
وتناشد الأسر بضرورة متابعة أبنائهم وعدم السماح لهم باستخدام الطرق أو ركوب المركبات دون مرافق مسؤول، مع توعيتهم بخطورة الحوادث المرورية وكيفية التصرف الآمن أثناء التنقل.
وتبقى السلامة المرورية مسؤولية مشتركة بين السائقين والمواطنين والجهات المعنية، من أجل الحد من تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة التي تحوّل لحظات الفرح إلى مآسٍ إنسانية.



