رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

دار الإفتاء توضح حكم الامتناع عن قص الشعر والأظافر للمضحي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أصدرت دار الإفتاء المصرية توضيحًا شرعيًا حول الحكم المتعلق بامتناع من نوى الأضحية عن قص الشعر أو تقليم الأظافر، في إطار بيان الأحكام المرتبطة بشعائر عشر ذي الحجة، موضحة أن هذا الحكم له توقيت محدد وضوابط فقهية استقر عليها جمهور العلماء.

وأشارت الدار إلى أن هذه المسألة ترتبط ارتباطًا مباشرًا ببداية دخول شهر ذي الحجة، إذ يُبنى عليها تحديد وقت الامتناع ومدى الالتزام به وفق الرؤية الشرعية للهلال.

أكدت دار الإفتاء أن من نوى الأضحية يُستحب له الامتناع عن أخذ شيء من شعره أو أظافره ابتداءً من دخول أول أيام شهر ذي الحجة، على أن يستمر هذا الامتناع حتى يتم ذبح الأضحية.

وبيّنت أن تحديد بداية الامتناع يتوقف على ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة، حيث يُعتد بالإعلان الرسمي لدخول الشهر باعتباره الأساس الشرعي لترتيب الأحكام المتعلقة بهذه الشعيرة.

وفي حال ثبوت رؤية الهلال وإعلان أن اليوم التالي هو أول أيام الشهر، فإن الامتناع يبدأ فعليًا من غروب شمس اليوم الأخير من شهر ذي القعدة، باعتباره لحظة دخول أول ليلة من الشهر الجديد.

أما إذا تعذرت رؤية الهلال، فإن الامتناع يبدأ من غروب شمس اليوم الذي يُستكمل فيه شهر ذي القعدة، وفق ما تعتمده الجهات الشرعية المختصة في إعلان بدايات الأشهر الهجرية.

وشددت دار الإفتاء على أن الامتناع عن قص الشعر وتقليم الأظافر لمن أراد الأضحية يُعد من السنن المستحبة، وليس من الواجبات الشرعية الملزمة.

وأوضحت أن هذا الحكم مستقر عند جمهور الفقهاء، الذين ذهبوا إلى أن الأمر الوارد في السنة النبوية يحمل على الاستحباب، وليس على الإلزام، مما يعني أن الالتزام به يُثاب عليه المسلم، بينما عدم الالتزام به لا يترتب عليه إثم.

تم نسخ الرابط