رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

يدعم الأفروسنتريك وخطر على الأمن القومي.. القصة الكاملة للمطالبات بمنع عرض فيلم أسد

أسد
أسد

أثار فيلم أسد حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصاعد حملة تطالب بمنع عرضه، وسط اتهامات لصناع العمل بالترويج لأفكار "الأفروسنتريك" وتزييف التاريخ المصري، وهو ما دفع البعض لوصف الفيلم بأنه "خطر على الأمن القومي".

 

الهجوم على فيلم أسد 

وانتشرت خلال الساعات الماضية منشورات وهجمات إلكترونية تحت عناوين مثل "أنقذوا مصر من الأفروسنتريك ومحمد رمضان"، حيث اعتبر عدد من المستخدمين أن الفيلم يتبنى بشكل غير مباشر أفكارًا مرتبطة بحركة "الأفروسنتريك"، التي تروج لفكرة أن الحضارة المصرية القديمة ذات أصول إفريقية خالصة، وأن المصريين الحاليين "غزاة"، وهي الأطروحات التي يرفضها قطاع واسع من المصريين ويعتبرونها تشويهًا للهوية والتاريخ.
 

وجاءت هذه الاتهامات بعد تداول معلومات تفيد بأن أحداث الفيلم تتناول قضية العبيد وثورة الزنج، ما دفع البعض للربط بين القصة والأفكار المثيرة للجدل المرتبطة بالأفروسنتريك، خاصة مع مشاركة عدد من الممثلين الأفارقة والسودانيين في العمل، وهو ما اعتبره منتقدو الفيلم "محاولة لتمرير رسائل معينة داخل السياق الدرامي".

رد محمد دياب على الاتهامات 

في المقابل، خرج المؤلف محمد دياب للرد على تلك الاتهامات، مؤكدًا أن ما يتم تداوله غير صحيح، موضحًا أن المشهد الأول في الفيلم يُظهر بشكل واضح أن العبيد الموجودين ضمن الأحداث تم خطفهم من إفريقيا بواسطة قراصنة إنجليز، قبل بيعهم لاحقًا داخل مصر، وهو ما ينفي أي محاولة للخلط بين المصريين والشخصيات الواردة في العمل.

وأضاف دياب، أن كثيرًا من الانتقادات الموجهة للفيلم جاءت قبل مشاهدة العمل أو معرفة تفاصيله الحقيقية، معتبرًا أن الهجوم الحالي قائم على استنتاجات وتفسيرات غير دقيقة.

تم نسخ الرابط