رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أوقاف أسيوط تُفعّل خطتها الدعوية الشاملة بـ296 مسجدًا محوريًا لنشر الوعي في أنحاء المحافظة

خلال الندوة
خلال الندوة

بتوجيهات كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، ومتابعة الدكتور أحمد خطيب محمد، مدير الدعوة، وفضيلة الشيخ أحمد كمال علي، رئيس الإرشاد الديني، وفضيلة الشيخ محمود عبد المنعم فراج، تواصل مديرية أوقاف أسيوط تنفيذ برامجها الدعوية الهادفة إلى ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز البناء القيمي.

وشهدت مساجد محافظة أسيوط، اليوم الأحد الموافق 10 مايو 2026، تنفيذ 296 درسًا دعويًا داخل المساجد المحورية، ضمن خطة دعوية متكاملة تعكس توجهًا مؤسسيًا واضحًا نحو تعميق أثر الخطاب الديني، وتوسيع نطاق وصوله إلى مختلف شرائح المجتمع في المدن والقرى والعزب والنجوع.

وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية استراتيجية أعدتها المديرية بعناية، تستهدف تعظيم الاستفادة من المساجد المحورية بوصفها منارات علمية وتربوية تسهم في تشكيل الوعي العام وترسيخ منظومة القيم، حيث أصبح المسجد يؤدي دورًا تنمويًا متكاملًا يتجاوز حدود أداء الشعائر إلى الإسهام الفاعل في معالجة قضايا المجتمع والتفاعل مع تحدياته.

وتنوعت موضوعات الدروس بما يواكب احتياجات الواقع، إذ ركزت على غرس القيم الأخلاقية، وتعزيز روح الانتماء، ونشر ثقافة الاعتدال والوسطية، فضلًا عن تناول الظواهر السلبية بأسلوب علمي متزن يقوم على الإقناع والحجة، ويخاطب الفكر والوجدان في آن واحد.

كما أكدت الفعاليات الحضور المؤثر للمساجد في القرى والنجوع، حيث أدت دورًا حيويًا في تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، واستيعاب قضاياهم اليومية، والتفاعل معها بوعي ومسؤولية، بما يدعم جهود تحصين النشء والشباب وترسيخ الفكر الوسطي المستنير.

وأوضحت مديرية أوقاف أسيوط أن هذه الأنشطة تمثل ترجمة عملية لرؤية وزارة الأوقاف التي تضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها، من خلال الارتقاء بالمستوى العلمي والفكري للأئمة، وتمكينهم من أداء رسالتهم بكفاءة واقتدار، والتعامل مع القضايا المعاصرة بمنهجية رشيدة ومتوازنة.

وعكست هذه البرامج الدعوية مستوى ملحوظًا من التفاعل الإيجابي، حيث شهدت حضورًا كثيفًا من رواد المساجد الذين وجدوا فيها منبرًا موثوقًا للحوار، ومساحة رحبة للإجابة عن تساؤلاتهم، بما يعزز الثقة المتبادلة بين المؤسسة الدينية والمجتمع، ويدعم استقرار الوعي الجمعي.

تم نسخ الرابط