تجديد الثقة بالإجماع في سالم المالك.. إشادة مصرية بقيادة الإيسيسكو ودعوة لمواصلة مسيرة التطوير
في خطوة تعكس عمق العلاقات المؤسسية والتعاون الثقافي والعلمي بين مصر والمنظمات الدولية، تقدّمت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، بخالص التهاني إلى الدكتور سالم بن محمد المالك، بمناسبة إعادة انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة لفترة جديدة.
وتأتي هذه التهنئة في سياق رسمي يعكس تقدير الدولة المصرية للدور الذي تقوم به المنظمة في دعم مجالات التعليم والبحث العلمي والثقافة، فضلًا عن تعزيز العمل الإسلامي المشترك بين الدول الأعضاء.
إشادة بإنجازات المرحلة السابقة
وأعربت اللجنة الوطنية عن تقديرها الكبير لما تحقق خلال فترة القيادة السابقة للدكتور سالم المالك، مشيرة إلى أن المنظمة شهدت نقلة نوعية على مستوى الأداء والمبادرات.
وأكدت أن المرحلة الماضية تميزت بإطلاق مشروعات مبتكرة وبرامج رائدة ساهمت في ترسيخ مكانة الإيسيسكو كواحدة من أهم المنظمات الإقليمية الفاعلة في مجالات التربية والعلوم والثقافة داخل العالم الإسلامي.
كما أشادت اللجنة بالدور القيادي الذي لعبه المالك في تطوير آليات العمل داخل المنظمة، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، بما يتماشى مع التحديات المتسارعة التي تواجه المجتمعات الإسلامية في مجالات المعرفة والتنمية.
ثقة متجددة في مستقبل المنظمة
وأعربت اللجنة الوطنية عن ثقتها الكاملة في قدرة القيادة الحالية على استكمال مسيرة التطوير، مؤكدة أن إعادة انتخاب الدكتور سالم المالك تعكس تقدير الدول الأعضاء لما تحقق من إنجازات ملموسة.
وشددت على أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة لتعزيز المكتسبات، والانطلاق نحو آفاق أوسع من التعاون والتكامل في مجالات التعليم والبحث العلمي والثقافة، خاصة في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
في سياق متصل، أكدت اللجنة الوطنية اعتزازها بالعلاقات الوثيقة والممتدة التي تربط مصر بمنظمة الإيسيسكو، مشيرة إلى حرصها الدائم على تطوير هذه الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للدول الأعضاء.
وأوضحت أن التعاون بين الجانبين لا يقتصر على الجوانب النظرية، بل يمتد إلى تنفيذ برامج ومشروعات مشتركة تستهدف دعم التعليم، وتعزيز البحث العلمي، والحفاظ على الهوية الثقافية.
كما أكدت أن مصر تضع العمل الثقافي والعلمي المشترك في صدارة أولوياتها، باعتباره أحد أهم أدوات التنمية المستدامة وبناء المجتمعات.
دعم متواصل لقضايا التربية والعلوم والثقافة
وجددت اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو دعمها الكامل للجهود التي تبذلها الإيسيسكو في خدمة قضايا التربية والعلوم والثقافة، مؤكدة أهمية تكاتف الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة.