رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ماراثون الثانوية العامة 2026 يبدأ بعد العيد.. خطة متكاملة لامتحانات عادلة وجدول يخفف ضغط الطلاب

وزير التعليم
وزير التعليم

في إطار الاستعدادات المكثفة لموسم الامتحانات الأهم في حياة الطلاب، كشفت وزارة التربية والتعليم عن ملامح خطة شاملة لتنظيم امتحانات الثانوية العامة، تتضمن مواعيد دقيقة، وتوجيهات صارمة لضبط العملية التعليمية، مع التركيز على تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، في ظل تحديات مستمرة تواجه المنظومة التعليمية.

أكدت مصادر تعليمية أن امتحانات الثانوية العامة ستنطلق عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، وتحديدًا اعتبارًا من 21 يونيو، على أن تستمر حتى 16 يوليو، في جدول يمتد لنحو شهر كامل، يشمل طلاب النظامين القديم والجديد.

وتبدأ الامتحانات بالمواد غير المضافة للمجموع، في خطوة تهدف إلى تهيئة الطلاب نفسيًا للدخول في أجواء الامتحانات بشكل تدريجي، قبل الانتقال إلى المواد الأساسية التي تُحدد مصيرهم الجامعي.

الكتاب المدرسي في الصدارة

في خطوة تهدف إلى تقليل الضغوط المالية والتعليمية، شددت وزارة التربية والتعليم على أن يكون الكتاب المدرسي هو المصدر الأساسي لوضع أسئلة امتحانات الشهر، وهو ما أكده أسامة عبدالكريم، المتخصص في شؤون التعليم.

وأوضح أن هذا التوجيه يأتي في إطار التخفيف عن كاهل أولياء الأمور، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الكتب الخارجية، مؤكدًا أن الاعتماد على الكتاب المدرسي يعزز مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.

كشف عبدالكريم عن صدور تعليمات صارمة مع بداية الفصل الدراسي الثاني، تستهدف منع بعض الممارسات السلبية التي كان يقوم بها بعض المعلمين، مثل تخصيص أسئلة لطلاب الدروس الخصوصية دون غيرهم.

وأشار إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى القضاء على أي شكل من أشكال التمييز داخل العملية التعليمية، وضمان أن يحصل كل طالب على فرص متساوية، بغض النظر عن قدراته المادية.

جداول الامتحانات.. مرونة وفقًا لكل محافظة

فيما يتعلق بامتحانات النقل، أوضح عبدالكريم أن معظم المديريات التعليمية أعلنت بالفعل جداول الامتحانات، مع مراعاة خصوصية كل محافظة في تحديد المواعيد.

وأشار إلى أن بعض الصفوف ستنتهي امتحاناتها قبل عيد الأضحى، بينما ستبدأ صفوف أخرى بعد انتهاء الإجازة، في توزيع زمني يهدف إلى تحقيق الانسيابية وتجنب التكدس.

فواصل زمنية مدروسة

من جانبه، أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن جدول امتحانات الثانوية العامة تم تصميمه بعناية، بحيث يتضمن فترات زمنية كافية بين كل مادة وأخرى.

وأوضح أن هذه الفواصل تمنح الطلاب فرصة جيدة للمراجعة والاستعداد، ما يسهم في تحسين مستوى الأداء وتقليل التوتر والضغط النفسي المصاحب لفترة الامتحانات.

في سياق متصل، أشار زلطة إلى وجود اختلافات واضحة بين طلاب النظام القديم والجديد، بعد إعادة هيكلة المرحلة الثانوية.

ففي حين يؤدي طلاب النظام الجديد الامتحانات في 5 مواد أساسية فقط، يواصل طلاب النظام القديم أداء الامتحانات في 7 مواد، وفقًا لطبيعة المناهج الخاصة بكل نظام، وهو ما يعكس توجهًا نحو تقليل العبء الدراسي في النظام المطور.

وفي إطار الحرص على دمج جميع الفئات داخل المنظومة التعليمية، أكدت الوزارة استمرار تقديم الدعم الكامل لطلاب مدارس المكفوفين، من خلال توفير امتحانات بنظام "برايل" ووسائل مساعدة تضمن سهولة الأداء.

كما أشارت إلى منح طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا فرصتين لأداء الامتحان، بما يتيح لهم تحسين نتائجهم وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من قدراتهم العلمية.

ثبات نظام الامتحانات.. لا تغييرات مفاجئة

وفي خطوة تهدف إلى تحقيق الاستقرار والوضوح، شدد المتحدث باسم الوزارة على عدم إدخال أي تغييرات جديدة على شكل أو مواصفات ورقة الامتحان هذا العام، مؤكدًا أن النظام سيظل كما كان في العام الماضي.

تم نسخ الرابط