الأنبا بولا: قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين نقلة تشريعية تحقق الاستقرار الأسري
أكد الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها، أن قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يمثل نقلة نوعية في مسار التشريعات المنظمة لشؤون الأسرة، مشيرًا إلى أنه جاء ثمرة توافق بين المؤسسات الكنسية والجهات التشريعية في الدولة.
وأوضح، خلال تصريحات لبرنامج «نظرة» عبر قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي حمدي رزق، أن القانون يُعد سابقة تشريعية، إذ يجمع مختلف الطوائف المسيحية تحت مظلة قانونية واحدة، لتنظيم قضايا الأسرة مثل الحضانة والرؤية وغيرها، بما يسهم في تحقيق قدر أكبر من الاستقرار داخل المجتمع.
وأضاف أن الإطار القانوني الجديد وضع حدًا لظاهرة تغيير الملة التي كانت تُستغل سابقًا للحصول على أحكام معينة، مؤكدًا أن هذه الممارسات لم تعد قائمة في ظل التنظيم الحالي.
وأشار إلى أن القانون يتسق مع أحكام الدستور المصري، خاصة ما يتعلق باحتكام المسيحيين إلى شرائعهم في مسائل الأحوال الشخصية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد ضبطًا تشريعيًا يعزز العدالة ويسهم في دعم استقرار الأسرة.

