رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قالها هتجيبي نونو.. مأساة فتاة من ذوي الإعاقة تعرضت للاعتداء على يد رجل مسن ( فيديو)

والدة المجني عليها
والدة المجني عليها

في مشهد مهيب، تحكي الأم والدموع تنهمر من عينيها، عن المأساة التي ألمّت بابنتها إثر تعرضها لحادث مفجع في حي الضواحي ببورسعيد، ليُصبح مستقبل ابنتها بلا ملامح بعد أن اختفت لعدة أيام.

قصة المأساة بدأت عندما قررت الأسرة البسيطة، كغيرها من الأسر، الاستمتاع بأجواء عيد شم النسيم. قررت الأم أخذ ابنتها، التي تعاني من إعاقة ذهنية وجسدية، وابنها إلى إحدى الحدائق العامة. قبل مغادرتها المنزل، طلبت الابنة، التي تدعى "ه.س" (38 عامًا)، من والدتها أن تخرج لشراء بعض الحلويات. وافقت الأم على طلبها، حيث كانت الابنة قادرة على التنقل بين الأماكن المحددة لها بشكل مستقل.

لكن الابنة لم تعد إلى المنزل كما هو معتاد. ساعات طويلة من الانتظار تحولت إلى قلق شديد، ومع مرور 24 ساعة دون أي خبر، قررت الأم التوجه إلى قسم شرطة الضواحي لتقديم بلاغ عن اختفاء ابنتها.

مرّت أيام أربعة كاملة قبل أن تتلقى الأم اتصالًا هاتفيًا من رئيس مباحث قسم الضواحي يخبرها أن ابنتها قد تم العثور عليها في حالة مأساوية في مدينة بورفؤاد.

وعندما ذهبت الأم لاستلام ابنتها، تفاجأت بوجود إصابات بالغة على جسدها، تشمل كدمات وسحجات وكسر في أسنانها وتقطيع بفروة رأسها.

روت الابنة تفاصيل ما تعرضت له، وقالت: “قال لي إنه سيجعلني أحصل على نونو، وقال لي إنه سيقتلني إذا أخبرت أحدًا بما حدث”.

وأضافت أنه أخذها من منزلها إلى مكان مجهول في منطقة الرحاب، حيث كانت هناك لحظة واقعة الاعتداء.

وقد تم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 2013 لسنة 2026 في قسم شرطة الضواحي، حيث اعترف المتهم "ج.م" (60 عامًا) بتفاصيل الجريمة التي ارتكبها بحق الفتاة، مُعترفًا بكل ما حدث كما روته الفتاة.

وتحدث محاميا الدفاع عن الضحية، المستشارة عهد السري والمستشار ياسر الطرابيلي، مؤكدين أن المتهم ينتظر عقوبة شديدة قد تصل إلى حد الإعدام نتيجة لما ارتكبه من جريمة بحق فتاة ذي عقل طفولي.

تم نسخ الرابط