رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

المساواة ليست «قضية حساسة».. «دعم الصحفيين» تنتقد صياغة ميثاق الشرف وتطالب بمراجعته

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

أعربت لجنة دعم الصحفيين عن بالغ دهشتها من الصياغة الركيكة التي تمت بها تعديلات المادة المتعلقة بـ«الجندر»، والتي جرى استبدالها بمادة «كود المساواة ومنع التمييز» في ميثاق الشرف الصحفي، حيث استبدل القائمون على التعديل عبارة «يُعد الجندر من القضايا الحساسة بين المواطنين» بعبارة «تُعد قضايا المساواة بين المواطنين من القضايا الحساسة والبالغة الأهمية في المجتمع»، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول دقة الصياغة واتساقها.

وتساءلت لجنة دعم الصحفيين: هل تُعد قضايا المساواة بين المواطنين من القضايا الحساسة؟ أم أن القائمين على التعديل قد استسهلوا الصياغة، وتحت ضغط الجمعية العمومية، اكتفوا باستبدال كلمة «الجندر» بعبارة «قضايا المساواة»، دون إجراء مراجعة متكاملة للنص بما يتناسب مع مضمونه؟

وأكدت اللجنة أن وصف «القضايا الحساسة» كان يُستخدم في سياق مصطلح «الجندر»، أما المساواة بين المواطنين فلا تُعد من القضايا الحساسة، بل هي مبدأ دستوري أصيل نص عليه الدستور المصري في مادته (53)، التي تُقر المساواة وعدم التمييز بين المواطنين.

وترى اللجنة أن الصياغة الأدق كان يجب أن تكون: «تُعد قضايا المساواة بين المواطنين من القضايا بالغة الأهمية في المجتمع»، مع حذف وصف «الحساسة» لعدم ملاءمته للسياق.

وفي السياق ذاته، أكدت اللجنة أن ميثاق الشرف الصحفي كان يجب أن يُصاغ بواسطة كبار أساتذة المهنة وشيوخها، لما يمتلكونه من خبرات متراكمة ورؤية مهنية عميقة، وليس من خلال فئة أو تيار يفتقر إلى الخبرة الكافية لصياغة وثيقة بهذا الحجم والأهمية.

وشددت لجنة دعم الصحفيين على ضرورة إعادة مراجعة الميثاق بشكل شامل، بما يضمن اتساقه مع الدستور، ويحافظ على القيم المهنية والمجتمعية التي تُعد أساس العمل الصحفي.

تم نسخ الرابط