نائب بالشيوخ: قانون الأحوال الشخصية يرسخ “ظلماً مجتمعياً” ويُبعد الأب عن أبنائه
أكد النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ، أن قانون الأحوال الشخصية الحالي يعاني من خلل واضح يسهم في خلق حالة من “الظلم المجتمعي المركب”، مشيرًا إلى أن غياب أحد الوالدين عن تربية الطفل يؤثر سلبًا على توازنه النفسي والتربوي.
وأوضح الشهابي أن الطفل يحتاج إلى وجود الأب في مراحل مبكرة من عمره، خاصة منذ سن السابعة، وليس في مرحلة متأخرة بعد اكتمال المراهقة، حيث تكون الشخصية قد تشكلت بالفعل تحت تأثير عوامل خارج الأسرة.
نائب بالشيوخ: قانون الأحوال الشخصية يرسخ “ظلماً مجتمعياً” ويُبعد الأب عن أبنائه
وأشار إلى أن غياب الدور الأبوي خلال سنوات التكوين الأولى يترك فراغًا تربويًا كبيرًا، ويؤثر على التوازن الطبيعي داخل الأسرة، الذي يقوم على تكامل دور الأم والأب في الرعاية والتوجيه.
وأضاف أن دعم حقوق المرأة لا يجب أن يأتي على حساب حق الطفل في الرعاية المشتركة، لافتًا إلى أن بعض تطبيقات القانون الحالي تضع الأب في موقف صعب، وتحد من قدرته على التواصل الطبيعي مع أبنائه.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الحديث عن تعديل سن الحضانة لا ينبغي أن يُفهم باعتباره صراعًا بين الرجل والمرأة، بل هو محاولة لتحقيق المصلحة الفضلى للطفل، من خلال ضمان تربية متوازنة قائمة على مشاركة كلا الوالدين.
واختتم الشهابي تصريحاته بالتأكيد على أن انفصال الأبوين يمثل عبئًا نفسيًا على الطفل، ما يستدعي تدخلًا تشريعيًا لإصلاح العلاقة بينه وبين والديه، بما يسهم في بناء شخصية مستقرة وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

