رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مفيش أمطار ورياح تاني.. الأرصاد تعلن مؤشرات وموعد تحسن حالة الطقس

الأرصاد الجوية
الأرصاد الجوية

بعد أيام من الأجواء غير المستقرة التي سيطرت على مختلف أنحاء الجمهورية، حاملة معها مزيجًا من الأمطار والرياح المثيرة للأتربة وانخفاض الرؤية، أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن مؤشرات إيجابية تبشر بانفراجة تدريجية في حالة الطقس، تبدأ اعتبارًا من يوم الجمعة.

ويأتي هذا التحسن المرتقب ليضع حدًا نسبيًا لحالة التباين الجوي التي أربكت حركة المواطنين، وأثرت على الأنشطة اليومية، وسط متابعة مستمرة من الجهات المختصة لتطورات الحالة الجوية.

أوضحت الهيئة أن أولى علامات التحسن ستتمثل في انخفاض فرص سقوط الأمطار على أغلب أنحاء البلاد، بعد أن شهدت الأيام الماضية تساقطًا متفاوت الشدة، وصل في بعض المناطق إلى حد الغزارة.

ومن المتوقع أن تنحسر هذه الأمطار تدريجيًا، لتفسح المجال لطقس أكثر استقرارًا، خاصة في مناطق القاهرة الكبرى والدلتا وشمال الصعيد، التي كانت الأكثر تأثرًا خلال الفترة الماضية

تحسّن الرؤية الأفقية.. انتهاء تأثير الأتربة

واحدة من أبرز المشكلات التي واجهت المواطنين خلال موجة التقلبات الأخيرة كانت انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، نتيجة نشاط الرياح المحملة بالرمال والأتربة.

وفي هذا السياق، أكدت الأرصاد أن تحسن الطقس سيصاحبه تحسن ملحوظ في الرؤية، خاصة في الطرق السريعة والمناطق المكشوفة، ما يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالقيادة ويعيد الانسيابية للحركة المرورية.

هدوء نسبي في الرياح.. أجواء أكثر اعتدالًا

تشير التوقعات إلى تراجع سرعة الرياح بشكل ملحوظ مقارنة بالأيام السابقة، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على الإحساس العام بالطقس.

فمع هدوء الرياح، ستختفي تدريجيًا موجات الأتربة المثارة، ويشعر المواطنون بتحسن واضح في جودة الهواء، خاصة في المناطق التي عانت من كثافة الغبار خلال الأيام الماضية.

شهدت البلاد خلال الفترة الأخيرة حالة من التباين الجوي الحاد، حيث تزامن ارتفاع درجات الحرارة مع تكوّن سحب كثيفة أدت إلى سقوط أمطار، في ظاهرة غير معتادة نسبيًا.

كما نشطت الرياح بشكل كبير، ما أدى إلى إثارة الرمال والأتربة، وتسبب في انخفاض الرؤية الأفقية، خاصة في المناطق الصحراوية والمفتوحة.

وامتدت هذه الظواهر لتشمل نطاقًا جغرافيًا واسعًا، من القاهرة الكبرى مرورًا بمحافظات الدلتا، وصولًا إلى شمال الصعيد، مع تفاوت في شدة التأثيرات من منطقة لأخرى، واستمرارها على مدار فترات متقطعة من الليل والنهار.

الأسباب العلمية.. تداخل الكتل الهوائية

أرجعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية هذه الحالة إلى تأثر البلاد بكتل هوائية صحراوية دافئة، تسببت في ارتفاع درجات الحرارة، بالتزامن مع وجود غطاء سحابي كثيف في طبقات الجو العليا.

هذا التداخل بين الكتل الهوائية أدى إلى نشوء حالة من عدم الاستقرار، حيث سقطت الأمطار رغم الأجواء الدافئة نسبيًا، وهو ما يُعد من السمات المميزة لفصل الربيع.

كما لعب نشاط الرياح دورًا رئيسيًا في تفاقم الأوضاع، من خلال إثارة الأتربة وزيادة الإحساس بعدم الاستقرار.

متى يبدأ التحسن فعليًا؟ مؤشرات زمنية واضحة

أكدت الهيئة أن بداية التحسن الفعلي ستظهر مع نهاية يوم الخميس، حيث تبدأ فرص الأمطار في التراجع، وتهدأ سرعة الرياح تدريجيًا.

ومع دخول يوم الجمعة، تتجه الأجواء نحو مزيد من الاستقرار، مع توقعات باستمرار هذا التحسن خلال الأيام التالية، ليشهد الطقس حالة من الاعتدال النسبي، تتيح للمواطنين استئناف أنشطتهم بشكل طبيعي.

تم نسخ الرابط