الوفد يهاجم انتهاكات الاحتلال: منع الصلاة بالأقصى والقيامة جريمة لا تُغتفر
أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن الإجراءات القمعية التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي بمنع المسلمين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى، ومنع المسيحيين من ممارسة شعائرهم داخل كنيسة القيامة خلال احتفالات أحد الشعانين، تمثل امتدادًا لسياسات ممنهجة تستهدف المقدسات الدينية في القدس.
وأوضح أن هذه الانتهاكات تأتي في إطار سياسة عدوانية مستمرة، تحظى بدعم وتحريض وحماية من المساءلة من جانب الإدارة الأمريكية، التي تسهم – بحسب وصفه – في طمس الهوية التاريخية والدينية والحضارية لمدينة القدس، دون أي اعتبار لمشاعر وحقوق ما يقرب من ملياري مسلم ومئات الملايين من المسيحيين حول العالم.
الوفد يدين الانتهاكات ويؤكد: القدس قضية عالمية
وأعلن حزب الوفد، في بيان رسمي، رفضه القاطع لتلك الممارسات، مؤكدًا أن القدس، بما تحمله من مقدسات إسلامية ومسيحية، ليست محلًا للتلاعب أو فرض الأمر الواقع من قبل سلطات الاحتلال، بل تمثل قضية إنسانية ودينية عالمية لا يمكن تغيير هويتها بالقوة.
وشدد الحزب على أن دروس التاريخ تثبت أن الاحتلال، مهما طال أمده، لن ينجح في تغيير هوية الأرض أو المساس بالعقيدة الراسخة في وجدان الشعوب، مؤكدًا أن القدس ستظل عصية على محاولات التهويد والقمع.
البدوي: المساس بالمقدسات "لعب بالنار"
وأكد رئيس الحزب أن الاعتداء على المقدسات الدينية في القدس يمثل "لعبًا بالنار"، محذرًا من تداعيات استمرار هذه السياسات، ومشددًا على أن تحرير القدس سيظل واجبًا دينيًا وقوميًا وأخلاقيًا لا يسقط بمرور الزمن.
إدانات دولية واسعة
وفي السياق ذاته، أدان وزراء خارجية عدد من الدول، من بينها مصر والأردن والإمارات والسعودية وتركيا وقطر وإندونيسيا وباكستان، القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة في القدس المحتلة، بما يشمل منع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع قيادات دينية مسيحية من دخول كنيسة القيامة لإقامة الشعائر الدينية خلال أحد الشعانين.
