وزير الخارجية يقود جهودًا عاجلة لإعادة جثامين المصريين من الكويت وإجلاء العالقين
في تحرك إنساني ودبلوماسي يعكس حرص الدولة على رعاية أبنائها في الخارج، تابعت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج عن كثب أزمة نقل جثامين عدد من المواطنين المصريين المتوفين في دولة الكويت، إلى جانب تكثيف الجهود لتيسير عودة المواطنين العالقين والمفرج عنهم إلى أرض الوطن، في إطار استراتيجية شاملة لحماية المصريين بالخارج وتقديم الدعم القنصلي اللازم لهم في مختلف الظروف.
حل أزمة نقل الجثامين.. تحرك سريع واستجابة فورية
نجحت وزارة الخارجية في احتواء أزمة نقل جثامين عدد من المصريين المقيمين في الكويت، الذين وافتهم المنية خلال الأيام الماضية نتيجة أسباب طبيعية وحالات مرضية، حيث تم اتخاذ إجراءات عاجلة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتيسير عودة الجثامين إلى مصر.
وفي هذا الإطار، تم تنظيم رحلة طيران “شارتر” خاصة، جرى من خلالها نقل 10 جثامين إلى الأراضي المصرية، في خطوة تعكس الاستجابة السريعة للحالات الإنسانية، وحرص الدولة على إنهاء معاناة أسر المتوفين، وتمكينهم من استلام ذويهم ودفنهم في وطنهم.
عودة 319 مواطنًا مصريًا من الكويت إلى القاهرة
لم تقتصر الجهود على ملف نقل الجثامين، بل امتدت لتشمل تسهيل عودة المواطنين المصريين من الكويت، حيث نجحت الوزارة في تسيير رحلة جوية أعادت 319 مواطنًا إلى القاهرة، من بينهم مخالفون لقوانين الإقامة تم الإفراج عنهم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المتابعة الدقيقة لأوضاع المصريين بالخارج، والعمل على تسوية أوضاعهم القانونية، وضمان عودتهم الآمنة إلى البلاد، بما يعكس التزام الدولة بمسؤولياتها تجاه مواطنيها في الخارج.
تنسيق إقليمي واسع لتسهيل عبور العالقين
وفي سياق متصل، أكد حداد الجوهري أن الوزارة تواصل جهودها المكثفة بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، للتعامل الفوري مع أوضاع المصريين في الكويت، مشيرًا إلى أن التحركات لم تقتصر على النقل الجوي فقط.
وأوضح أن هناك تنسيقًا وثيقًا مع السلطات في كل من الكويت والمملكة العربية السعودية، أسفر عن تسهيل دخول آلاف المصريين العالقين في الكويت إلى الأراضي السعودية، عبر المنافذ الحدودية بين البلدين، تمهيدًا لعودتهم إلى مصر بطرق منظمة وآمنة.