رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رحل الأخ فلحقت به شقيقته.. قصة وداع أبكت القلوب في القليوبية

الشقيقان المتوفيان
الشقيقان المتوفيان

في قرية كفر علوان التابعة لمركز طوخ بمحافظة القليوبية، خيّم الحزن على كل بيت، بعدما فقد الأهالي واحدًا من أبنائهم الذين تركوا أثرًا طيبًا لا يُنسى المعلم خالد عبد المطلب، لم يكن مجرد مُدرس يؤدي عمله، بل كان إنسانًا قريبًا من قلوب طلابه، يزرع فيهم الأمل قبل العلم، ويعاملهم بحبٍ أبوي جعل اسمه حاضرًا في دعواتهم قبل دفاترهم.

رحل خالد بهدوء، لكن خبر وفاته وقع كالصاعقة على كل من عرفه؛ طلابه بكوه كما لو كانوا فقدوا أحد أفراد عائلتهم، وزملاؤه استعادوا مواقفه النبيلة التي لم تتوقف يومًا داخل المدرسة أو خارجها كان رجلًا بسيطًا في حياته، عظيمًا في أثره لكن المشهد لم يتوقف عند هذا الحد.

ففي لحظة إنسانية مؤلمة يصعب على القلوب احتمالها، لم تستطع شقيقته فاطمة عبد المطلب تحمّل فراقه، كانت الصدمة أكبر من قدرتها على الصبر، والحزن أعمق من أن يُحتوى، لم تمضِ سوى ساعتين فقط على رحيله، حتى أسلمت الروح، وكأنها اختارت أن ترافقه في رحلته الأخيرة، رافضةً أن تودّعه وتبقى.

رحل الشقيقان معًا، تاركين خلفهما قصة حب أخوي صادق، لم ينتهِ بالموت، بل اكتمل به. مشهد وداعهما هزّ مشاعر كل من سمع به، وتحول الحديث عنه إلى موجة حزن اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، حيث امتلأت الصفحات بالدعوات والرسائل المؤثرة.

كتب أحد طلابه: “كان أب قبل ما يكون مدرس.. ربنا يرحمك يا أستاذ خالد”، بينما عبّر آخرون عن صدمتهم من رحيل الشقيقة بعده.

تم نسخ الرابط