رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

6 أبناء يربطون والدهم بالحبال داخل دار مسنين! .. صرخة الأب التي هزت عرش السماء!

الأب الضحية
الأب الضحية

يااااااه على الوجع.. ياه على الحزن والحسرة والندامة اللي تخلي القلب يتقطع ميت حتة!

تخيلوا معايا المشهد اللي "يزلزل" الجبال: راجل سبعيني، شاب شعره من الشقا، وانحنى ضهره وهو بيبني لأولاده قصور من الأمان.. ينتهي بيه الحال "متربط" بالحبال من إيديه ورجليه في بلكونة دار مسنين!

الراجل ده وهو مربوط زي "الذبيحة"، أكيد شريط حياته مر قدام عينيه زي البرق.. افتكر يوم ما كانوا ولاده "لحم حمرا" وهو بيشيلهم على كتافه ويطير بيهم من الفرحة.. افتكر وهو بيحبوا قدامه، وهو بيجري بيهم على المدرسة والنادي ويحرم نفسه من اللقمة عشان يلبسهم أشيك لبس ويطلعهم "دكاترة وأساتذة" في مراكز مرموقة.


تعب وشقي، ربى وعلم، وجوز وفتح بيوت.. وفي الآخر، لما كبر وبدأ ينسى (الزهايمر) وبقت حركته تقيلة عليهم، بدل ما يشيلوه فوق الراس ويقبلوا إيديه اللي شقيت عشانهم، رموه "شر رمية" في دار "تحت السلم" من غير رحمة ولا ترخيص!
كان بينادي بقلب محروق: "فكوني يا ولادي.. أنا أبوكم".. ولا مجيب! يا قسوة قلوبكم يا ولاد "الأكابر"، إزاي هنت عليكم "كسرة النفس" دي؟

كواليس الفاجعة.. الحقيقة المرة!
في إطار كشف ملابسات الفيديو الذي قلب موازين "السوشيال ميديا" لتقييد مسن داخل شرفة دار للمسنين بالقاهرة، تحركت الأجهزة الأمنية فوراً لتكشف المستور:
المكان: دار "بدون ترخيص" في دائرة قسم شرطة مصر الجديدة.
الضحية: مسن يبلغ من العمر 70 عاماً، مقيم أصلاً ببولاق الدكرور.
المأساة: صاحبة الدار اعترفت أن الأب متواجد منذ 7 أشهر، وأنه يعاني من "الزهايمر" وفرط الحركة، وأن أبناءه هم من قاموا بإيداعه في هذا المكان المهجور من الرحمة!

نهاية الرحلة.. وبداية الحساب

تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتسليم الأب المكلوم لذويه (الذين غابت ضمائرهم)، والتنسيق لإغلاق هذه الدار المشبوهة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

رسالة أخيرة:

يا كل ابن وكل بنت.. الدنيا دوارة، وكما تدين تدان. الأب اللي ربى ٦، الـ ٦ استخسروا فيه أوضة في بيوتهم وساعة من وقتهم؟ اتقوا الله في كباركم، فما زرعتموه اليوم من "حبال ورباط"، ستجنونه غداً "وحدة وندامة" لا تنتهي.
 

تم نسخ الرابط