تهديد بإغلاق هرمز.. العالم يترقب أخطر تصعيد في شريان النفط
في تطور لافت ينذر بتصعيد جديد في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية، كشفت وكالة رويترز نقلًا عن مسؤول أوروبي أن سفنًا تجارية في منطقة الخليج تلقت رسائل مباشرة عبر أجهزة اللاسلكي من عناصر تابعة لـالحرس الثوري الإيراني، تفيد بعدم السماح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز.
ووفقًا للمصدر الأوروبي، فإن الرسائل كانت واضحة وحازمة في صياغتها، حيث جاء فيها نصًا: “لا يسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز”، ما أثار حالة من القلق والارتباك في أوساط شركات الشحن والملاحة الدولية العاملة في المنطقة.
موقف أوروبي: لا تأكيد رسمي من طهران حتى الآن
المسؤول الذي تحدث للوكالة كان من بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية المعروفة باسم بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية أسبيدس، وأكد أن إيران لم تصدر حتى اللحظة إعلانًا رسميًا يؤكد صدور قرار بإغلاق المضيق أو فرض حظر ملاحي.
وأشار إلى أن طبيعة الرسائل اللاسلكية توحي بوجود تحرك ميداني مباشر، لكنه شدد في الوقت ذاته على غياب أي بيان رسمي من السلطات الإيرانية، سواء من الحكومة أو من القيادة العسكرية، ما يضع المجتمع الدولي أمام مشهد ضبابي يتراوح بين التهديد الفعلي والتلويح السياسي بالتصعيد.
مضيق هرمز.. عقدة الطاقة العالمية تحت الضغط
يمثل مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يشكل الشريان الحيوي لتصدير النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية. وتمر عبره يوميًا نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعله نقطة ارتكاز في معادلات الاقتصاد الدولي.
يربط المضيق بين الخليج العربي من جهة، وخليج عمان وبحر العرب من جهة أخرى، ويعد المعبر البحري الأساسي لصادرات كبار منتجي النفط في المنطقة، وعلى رأسهم السعودية وإيران والعراق والإمارات.