حقيقة سهر إمام عاشور بعد أزمة رحلة تنزانيا (خاص)
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً عن سهرات وسلوكيات غير منضبطة من جانب إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، عقب أزمته الأخيرة مع إدارة القلعة الحمراء، وهو ما نفاه مقربون من اللاعب بشكل قاطع.
وأكدت مصادر مطلعة أن إمام عاشور لم يكن في أي سهرات أو تجمعات مشبوهة، موضحة أن اللاعب كان يتناول وجبة طعام مع عدد من أصدقائه في أحد مطاعم الكبدة، في مشهد طبيعي لا يحمل أي مخالفة أو تجاوز، مثلما يفعل أي شخص في حياته اليومية.
وشددت المصادر على أن إمام عاشور معروف بالتزامه التدريبي وحرصه على كرة القدم، وأن الواقعة جرى تضخيمها بصورة غير دقيقة، ما أدى إلى تفسير خاطئ وتحويل الأمر إلى جدل واسع دون سند حقيقي.
وكان إمام عاشور قد تعرض لعقوبة من إدارة النادي الأهلي، عقب تغيبه عن رحلة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا.
وقررت إدارة الأهلي توقيع غرامة مالية على اللاعب قدرها مليون ونصف المليون جنيه، إلى جانب إيقافه لمدة أسبوعين عن المشاركة في المباريات، مع خوض التدريبات بشكل منفرد، وذلك في إطار تطبيق مبدأ الانضباط داخل الفريق.
ويأتي ذلك في الوقت الذي شدد فيه مقربون من اللاعب على ضرورة تحري الدقة قبل تداول أي معلومات، مؤكدين أن الواقعة لا تتعلق بسهرات أو تجاوزات، وإنما بأزمة إدارية جرى التعامل معها وفق لوائح النادي.