رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

رئيس إيران: الاستماع لمطالب المحتجين حماية للوطن من الفتنة والانقسام

الرئيس الإيراني
الرئيس الإيراني

في تصريحات رسمية نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" اليوم السبت، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية الاستماع لمطالب المحتجين وحل مشاكلهم بطريقة تضمن استقرار البلاد ووحدتها، مؤكدًا أن تجاهل الأصوات الشعبية يفتح الباب أمام الأعداء لاستغلال الأوضاع وتهديد أمن واستقرار إيران.

وأشار بزشكيان إلى أن الأحداث الأخيرة لم تكن مجرد احتجاجات شعبية عادية، بل شهدت محاولات من جهات خارجية لاستغلال هذه التحركات، بهدف تقسيم البلاد وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب الإيراني.

الاستماع للمحتجين: ضرورة وطنية

أكد الرئيس الإيراني أن الاستماع إلى مخاوف واحتياجات المواطنين هو السبيل الأمثل للوقوف سدًا أمام المحاولات الخارجية للتدخل في الشؤون الداخلية. 

وقال: "القضية ليست مجرد احتجاج شعبي، بل إن الأعداء استغلوا مشاكلنا وسعوا، ولا يزالون يسعون، لتقسيم بلادنا وإثارة الانقسام".

وشدد بزشكيان على أن الرد الصحيح على الاحتجاجات لا يكون بالقمع فقط، بل من خلال فتح قنوات للحوار وحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي دفعت بعض المواطنين للتظاهر، مؤكدًا أن ذلك يحمي إيران من الانجرار وراء الفتنة والكراهية.

مؤامرات خارجية: من المسؤول؟

أوضح الرئيس الإيراني أن ما جرى في الشوارع لم يكن نتيجة غضب شعبي فقط، بل تدخلت أطراف خارجية لإثارة العنف والتخريب، وذكر بشكل خاص تواطؤ الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي وبعض القوى الأوروبية في الأحداث الأخيرة، بهدف:

تمزيق وحدة الشعب الإيراني.

إثارة الفتنة والخلاف بين أبناء الوطن.

استغلال الاحتجاجات لتحقيق أهداف سياسية خارجية.


وأشار بزشكيان إلى أن هذه الأطراف خدعت بعض المواطنين الأبرياء، وجذبتهم إلى الشوارع لتكون أعمال العنف والتخريب ذريعة لتأجيج الفتنة.

وفي سياق متصل، ذكر الرئيس الإيراني أن بعض التصريحات الدولية كانت تهدف للضغط على إيران حيث أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في وقت سابق، اعتقاده أن إيران تسعى لإبرام اتفاق دولي لتجنب ضربة عسكرية محتملة، وقال: "يمكنني القول إنهم يريدون أن يبرموا اتفاقًا".

وأضاف بزشكيان أن هذه التصريحات تؤكد محاولات الخارج للتأثير على السياسات الداخلية الإيرانية، وتسلط الضوء على ضرورة توخي الحذر والحكمة في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية ومطالب المواطنين.

تم نسخ الرابط