رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الأرقام تنصف علاء فاروق في «الزراعة».. وترد على محاولات التشكيك

الوزير علاء فاروق
الوزير علاء فاروق

كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المسؤول الغير قادر يغادر منصبه فورا فالمقابل هناك مسئولين كانت مناصبهم نقطة تحول وإنطلاق في وزراتهم وهيئاتهم وتعكس الأرقام حجم ما قدموه ومازالو يقدمونه من إنجازات في مقدمتها ما يحدث في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي والتي تحولت في عهد الدكتور علاء فاروق من وزارة هامدة إلى وزارة تقود التنمية الشاملة على مستويات عدة أبرزها الزراعة والتوسع الرأسي والأفقي والتصنيع الزراعي وضخ وجذب استثمارات ضخمة جديدة في المشروعات الزراعية في تطور نوعي غير مسبوق يرد على حملات التشكيك التي يطلقها البعض لأغراض خبيثة.

نجح علاء فاروق في الانتقال بوزارة الزراعة من مرحلة الإدارة التقليدية إلى التطوير الفعلي والنتائج القياسية وتحقيق توازن بين التصدير لزيادة الدخل القومي و تحقيق الاكتفاء الذاتي لحماية المواطن وتعزيز الأمن القومي الغذائي، ما ظهر نجاحه في ذروة الأزمة الغذائية العالمية مع التوتر في سلاسل الإمداد العالمية في الفترات الأخيرة ونجاح الوزارة في توفير كافة المحاصيل والخضروات والفاكهة بفائض كبير في الأسواق ما انعكس بدوره على استقرار الأسعار وفي نفس الوقت ارتفعت قيمة الصادرات ولامست حاجز الـ7 مليارات دولار لأول مرة لتدخل الزراعة في عهد فاروق على خط موارد العملة الصعبة والدخل القومي، ماأسهم في استقرار الدولار بالسوق المصرفي وتوفير آلاف من فرص العمل للشباب.

التحول المؤسسي وهيكلة الوزارة

أطلق علاء فاروق خطة إعادة هيكلة شاملة لوزارة الزراعة بهدف تحديث أدائها بعد سنوات من الركود المؤسسي، واستبدال جزء كبير من الكوادر القديمة بكفاءات وشباب مع الحفاظ على الخبرات الضرورية، وفي سبيل ذلك أصدر أكثر من 55 قرارًا وزاريًا لتنظيم العمل وتحسين كفاءة الأداء داخل الوزارة.

الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي

أكد فاروق أن عام 2025 شهد نجاحات ملموسة في الأمن الغذائي، مع ارتفاع الصادرات الزراعية إلى نحو 9 ملايين طن بفتح 25 سوقًا دوليًا جديدة، ووصول نسبة الاكتفاء الذاتي لـبيض المائدة والحليب الطازج إلى 100%، ونسبة الاكتفاء من اللحوم البيضاء 97% ومن الأسماك 93.5%.

الصادرات الزراعية حديث الأسواق العالمية

وفق لغة الأرقام تصدر مصر الآن نحو 405 سلعة زراعية إلى 167 دولة حول العالم، ما يعكس ثقة الأسواق الدولية في المنتجات المصرية وجودتها، ولأول مرة في تاريخها قفزت صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى 6.8 مليار دولار خلال 2025، وتصدرت الموالح قائمة الصادرات الزراعية  المصرية بكمية بلغت 2 مليون طن، مما يعزز مكانة مصر كأكبر مصدر للبرتقال في العالم للعام السادس على التوالي، مع سعى الوزير لتعزيز تنافسية الصادرات من خلال تحسين نظام الترميز للمزارع وتطوير إجراءات الموافقة على الموافقات الصحية والصادرات داخل الوزارة.

التحول الرقمي وتحديث الخدمات

أطلقت وزارة الزراعة في عهد علاء فاروق مشروع التحول الرقمي للوزارة بتحديث  20 خدمة زراعية، وتوسيع نظام رقمنة الأراضي الزراعية حيث تم تسجيل أكثر من 3.2 مليون حيازة تغطي 8.1 مليون فدان، ومن أبرزها كارت الفلاح الذكي الذي يسهل عمليات صرف الأسمدة والمعاملات المالية والتمويلات وتطبيق نباتك والذي يعد قفزة تكنولوجيا نوعية توفر للفلاح والمهندسين الزراعيين كافة المعلومات عن طرق الزراعة الحديثة.

وفي هذا الإطار تم تصميم نظم الدفع الإلكتروني في التعاونيات والخدمات المالية للمزارعين لتسهيل التعاملات وتقليل البيروقراطية.
دعم الفلاحين والمزارعين، وإطلاق حملات إرشادية وميدانية لتقديم خدمات فنية وزراعية ودعم فوري للمزارعين في مختلف المحافظات.

كما أُنشأ فاروق صندوق التكافل الزراعي لتوفير دعم تمويلي وفني للمزارعين، خاصةً صغار الحائزين، وتعويضهم عن المخاطر الطبيعية والبيئية، لجانب تكريم مزراعين القمح وتوجيه حملة قومية لمكافحة الحشائش لدعم الإنتاج المحلي.

مختصر إنجازات الدكتور علاء فاروق

دعم الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، تعزيز الصادرات الزراعية، تحديث وزارة الزراعة إداريًا وتقنيًا، تمكين المزارعين اجتماعياً واقتصادياً، مواجهة تحديات المناخ والمياه وتعزيز التواجد الدولي والتعاون الزراعي ضمن استراتيجية وطنية أوسع للوصول إلى زراعة مستدامة ومتطورة تساهم في النمو الاقتصادي والدخل القومي، وسط تحديات محلية وإقليمية متعددة، وتقليل الاستيراد والتحديث المستمر في المنظومة.

زيادة الرقعة الزراعية

الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أكد أن مصر تشهد طفرة غير مسبوقة في قطاع الزراعة، مع خطط طموحة لتوسيع الرقعة الزراعية إلى 13.5 مليون فدان خلال السنوات الثلاث القادمة.

وقال خلال تصريحات سابقة إن الدولة نجحت في زيادة الأراضي المنزرعة من 8 ملايين فدان في عام 2011 إلى 9.5 مليون فدان حاليًا، مع العمل على إضافة 3 ملايين فدان أخرى من خلال مشروعات رائدة مثل الدلتا الجديدة والريف المصري.

تم نسخ الرابط