نجاحات الداخلية وسقوط أكاذيب قيادات الإخوان في تضليل الشباب
على مدار السنوات الماضية تحولت استراتيجية وزارة الداخلية في عهد الرئيس السيسي إلى آفاق أرحب وأفكار جديدة تهدف إلى منع الجريمة قبل وقوعها وفي توفير الرشد والنصيحة من خلال كشف الحقائق كاملة أمام الرأي العام ، وتغيير المفهوم القديم والتقليدي للسجون إلى مراكز متطورة لإعادة التأهيل والإصلاح للعناصر السجينة وإعادة دمجهم في المجتمع من كل النواحي.
ونجحت الاستراتيجية الجديدة لوزارة الداخلية في تحقيق نتائج إيجابية هائلة تمثلت في التصدي للجريمة قبل وقوعها حتى تحولت مصر إلى واحدة من أئمن دول العالم وهو ما أشاد به على سبيل المثال الرئيس الأمريكي ترامب في زيارته الأخيرة لمصر وأكد أنها البلد الوحيد في العالم الذي تستطيع أن تمشي في شوارعها في أي وقت دون خوف على عكس الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشادت العديد من التقارير الدولية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي بحجم الأمان في مصر وسرعة استجابة وزارة الداخلية للبلاغات وكذلك الإشادة بدور مراكز الإصلاح والتأهيل المطورة في تبني خطة الوزارة نحو تصحيح المفاهيم الإلحادية و المتطرفة للعناصر المحجوزة بيها بها وتحقيق نتائج إيجابية.
وكان آخرها تمكنها من إعادة أحد المحبوسين لرشده عقب قناعاته ببعض الأفكار الإلحادية من خلال تنظيم عدة جلسات للنصح والإرشاد له مع بعض نزلاء المركز المتخصصين من ذوي الأفكار وعدوله عن ذلك خلال جلسات التريض.
وانتقدت الصفحات بشدة الإرهابي الإخواني الهارب يحيى موسى لمحاولته تزييف الحقائق وخداع العشرات من الشباب وتوريطهم في أعمال عنف داخل البلاد، في وقت ينعم فيه بالأمان في البلاد التي تؤيه كعادة قيادات الإخوان الهاربة في توريط الشباب الغر واستغلالهم، بينما يعيشون هم حياة الرفاهية، وقد انكشفت حيلهم واكاذيبهم وحيلهم للجميع بعد تصنيف دول العالم للتنظيم الإخواني ككيانات إرهابية وانفضاح جرائم القيادات الأخلاقية وتورطهم في قضايا أخلاقية وسرقة أموال التبرعات للإنفاق على ملذاتهم.

