في عيد ميلاد ياسمين عبدالعزيز.. نجمة الأزمات والعودة الأقوى
يحتفي الوسط الفني اليوم بعيد ميلاد ياسمين عبدالعزيز، التي كل مرة تظن فيها أن الحياة أنهاكتها، تفاجئ الجميع بعودة أكثر هدوءًا وأكثر قوة.
ليست من النجمات اللاتي يصرخن بالألم، ولا ممن يحولن الأزمات إلى مادة استعراض، لكنها دائمًا ما تختار طريقًا مختلفًا الصمت، ثم الوقوف من جديد.
من “البنت الشقية” إلى الاختبار الحقيقي
عرفها الجمهور في بداياتها كـ«البنت الشقية» صاحبة الحضور الخفيف والضحكة السهلة، لكن السنوات كشفت وجهًا آخر لنجمة قادرة على التحول، وعلى مواجهة اختبارات قاسية بعيدًا عن الكاميرات.
أزمات بعيدة عن الاستعراض
مرت ياسمين بأزمات صحية صعبة وتقلبات شخصية وضغوط نفسية لم تكن سهلة على أي إنسان، لكنها تعاملت معها بطريقتها الخاصة، دون ادعاء بطولة أو متاجرة بالحزن، مفضلة الاحتفاظ بخصوصية الألم.
عودة محسوبة لا تعتمد على الضجيج
اللافت في مسيرتها أن عودتها دائمًا ما تكون مدروسة.
لا تبحث عن “التريند”، بل عن العمل الذي يضيف لمسيرتها، فتختار أدوارها بعناية، وتظهر فقط عندما تشعر أن لديها ما تقدمه فنيًا.
إنسانية تقربها من الجمهور
بعيدًا عن الأضواء، تبدو ياسمين أقرب إلى امرأة عادية تمر بما يمر به الآخرون، تسقط وتنهض، تعيد ترتيب نفسها دون ادعاء، وهو ما خلق بينها وبين جمهورها علاقة خاصة قائمة على الصدق.