في عيد ميلاد سهير زكي.. الأسطورة التي اختارت الاختفاء
في عالم الفن والرقص الشرقي، قليلون من تركوا أثرًا خالدًا كما فعلت سهير زكي، التي تحولت من نجمة لا تُنسى على المسارح والشاشات إلى شخصية تكاد تصبح لغزًا جميلًا، اختارت الانسحاب في قمة المجد، تاركة وراءها إرثًا فنيًا لا يزول.
جمعت بين القو والرقة
ولدت سهير زكي في زمن كانت فيه السينما والرقص الشرقي محطات رئيسية للترفيه والثقافة، وحققت شهرة واسعة بفضل أدائا المتميز، حضورها القوي، وتعبيرها الذي جمع بين القوة والرقة.
اعتزال مبكر ومفاجيء
لكنها لم تكتفِ بالمجد اللحظي، بل اختارت أن تحفظ اسمها صافياً، بعيدة عن ضجيج الشهرة واهتزازات الأضواء.
الاعتزال المبكر لم يكن نهاية، بل كان بداية لأسطورة حية في ذاكرة الجماهير.
حضور رغم الغياب
فيديوهاتها، صورها، وحركاتها ما زالت تُدرس اليوم كمرجع لأي راقصة تريد أن تفهم روح الأداء، وليس مجرد استعراض حركة.
اختيارها الابتعاد جعلها أكثر غموضًا وجاذبية، وجعل الجمهور يتذكرها كرمز للأناقة، الذوق، والاحترافية المطلقة.
سهير زكي ليست مجرد راقصة، بل حالة فنية، درس في اختيار اللحظة، التحكم في الصورة، والرحيل في وقت الذروة. ولعل هذا الغموض هو ما يجعلها، حتى اليوم، محط إعجاب وفضول، وأيقونة لن تمحى من ذاكرة من أحبوا الفن الجميل.