ترامب يعرض صورة مادورو بعد اعتقاله ويكشف كواليس العملية: سنُدير فنزويلا ونقود مرحلة انتقالية شاملة
تصعيد غير مسبوق أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد نشر صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عقب اعتقاله على متن السفينة الحربية الأميركية «يو إس إس إيوا جيما».
مؤتمر صحفي مطوّل عقده ترامب برفقة وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس هيئة الأركان، كشف خلاله تفاصيل عملية عسكرية وصفها بالاستثنائية، مؤكداً أنها تهدف إلى جلب مادورو للعدالة وفتح صفحة جديدة في تاريخ فنزويلا السياسي والأمني.
عملية عسكرية استثنائية بأمر رئاسي
إعلان رئاسي مباشر أكد أن القوات المسلحة الأميركية نفذت، بناءً على توجيهات ترامب، عملية عسكرية خاصة داخل فنزويلا.
تنفيذ العملية، بحسب الرئيس الأميركي، جاء بدقة عالية وكفاءة ميدانية لافتة، مشدداً على أن الهدف الأساسي تمثل في اعتقال مادورو ووضعه أمام العدالة الأميركية دون الانزلاق إلى مواجهة واسعة.
تشبيه بعمليات كبرى في التاريخ الأميركي
تشبيه لافت أطلقه ترامب حين قارن العملية بعمليات سابقة نفذتها الولايات المتحدة، من بينها استهداف قاسم سليماني وأبو بكر البغدادي، إضافة إلى ضرب منشآت نووية إيرانية.
المقارنة عكست، وفق وصفه، مستوى التخطيط والتنفيذ المحكم الذي رافق العملية في كاراكاس.
اعتقال ليلي ومشهد محسوب
تفاصيل ميدانية كشفها ترامب أكدت أن اعتقال مادورو تم في عتمة الليل، وبرفقة زوجته، في عملية خاطفة لم تمنح القيادة الفنزويلية فرصة للرد.
الرئيس الأميركي شدد على أن العملية جرت دون خسائر بشرية أو مادية في صفوف القوات الأميركية، مع جاهزية بحرية كاملة تمثلت في وجود السفن الحربية بحالة ترقب.
تنسيق أمني واسع النطاق
تنسيق محكم جمع بين القوات المسلحة الأميركية ومؤسسات إنفاذ القانون، بحسب ما أكده ترامب. هذا التنسيق، وفق قوله، ساهم في نجاح العملية ومنع أي اختراق أمني أو تسرب معلومات قد يعرّض القوات للخطر.
اتهامات مباشرة لمادورو
اتهامات ثقيلة وجهها ترامب إلى الرئيس الفنزويلي، محملاً إياه مسؤولية إدارة شبكة إجرامية واسعة لتصدير المخدرات إلى الولايات المتحدة.
تصريحات ترامب ربطت بين مادورو ومقتل عدد كبير من الأميركيين سنوياً نتيجة انتشار المخدرات، معتبراً أن ما جرى خطوة ضرورية لحماية الأمن القومي الأميركي.
نقل مادورو إلى الولايات المتحدة
تأكيد رسمي صدر عن ترامب بأن مادورو وزوجته موجودان حالياً على متن سفينة أميركية متجهة إلى نيويورك، حيث سيخضعان للمحاكمة قريباً.
الرئيس الأميركي أوضح أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن القضية ستُعالج ضمن الأطر القانونية الأميركية.
تحييد القدرات العسكرية الفنزويلية
تصريح آخر كشف عن تحييد وشل القدرات العسكرية الفنزويلية بالكامل خلال العملية.
ترامب أكد أن مادورو لم يتمكن من تنفيذ أي رد فعل بسبب سرعة الهجوم ودقته، ما ضمن السيطرة الكاملة على مجريات الأحداث.
رسائل ردع وتحذير
لغة تحذير واضحة وجهها ترامب إلى من وصفهم بأمثال مادورو، مؤكداً أن ما حدث في فنزويلا قد يتكرر مع أي طرف يهدد الولايات المتحدة أو مصالحها.
العملية، بحسب تعبيره، تمثل رسالة ردع قوية لكل خصوم واشنطن.
إدارة فنزويلا والمرحلة الانتقالية
تأكيد صريح أعلنه ترامب حول نية الولايات المتحدة إدارة فنزويلا خلال المرحلة المقبلة.
الرئيس الأميركي تحدث عن تعيين شخصيات لإدارة البلاد، ومنع أي عناصر وصفها بـ«السيئة» من خلافة مادورو.
كما أشار إلى وجود محادثات مع زعيمة المعارضة، في إطار التحضير لمرحلة سياسية جديدة.
النفط في صلب المعادلة
ملف النفط الفنزويلي احتل حيزاً واسعاً في تصريحات ترامب، الرئيس الأميركي أكد أن فنزويلا عانت طويلاً رغم إمكاناتها الهائلة، وأن الولايات المتحدة ستدير هذا القطاع وتبيع النفط لدول عدة، بما فيها روسيا، مع استخدام العوائد لصالح الشعب الفنزويلي.
أمن الحدود ومكافحة العصابات
ربط ترامب بين ما جرى في فنزويلا وأمن الداخل الأميركي، مؤكداً عزمه تأمين الحدود وتحطيم عصابات المخدرات.
كما تحدث عن عصابات فنزويلية روعت الأميركيين وسيطرت على مجمعات سكنية، مشدداً على أن هذا التهديد انتهى.
إعادة إعمار بلا أموال دافعي الضرائب
رؤية اقتصادية عرضها ترامب لإعادة إعمار فنزويلا، تقوم على تمويل الشركات لا الحكومة الأميركية.
الرئيس الأميركي أكد أن ما سيحدث في فنزويلا خلال السنوات المقبلة سيكون، بحسب وصفه، «رائعاً»، مع وعود بالسلام والحرية والعدالة للشعب الفنزويلي.
رسائل إقليمية ودولية
مواقف سياسية متعددة تطرق إليها ترامب خلال المؤتمر، شملت انتقادات لروسيا، وحديثاً عن التقدم نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى تحذيرات لدول في المنطقة بشأن تجارة المخدرات.
هذه التصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب عكست محاولة لربط ملف فنزويلا بسياق دولي أوسع.



