في ذكرى وفاة سناء جميل.. حياة قاسية صنعت فنانة استثنائية
تحلّ اليوم ذكرى وفاة الفنانة الراحلة سناء جميل، إحدى أبرز نجمات التمثيل في تاريخ السينما والدراما المصرية، والتي ارتبط اسمها بالأدوار المركبة والشخصيات القوية التي تركت أثرًا بالغًا لدى الجمهور، رغم ابتعادها عن الأدوار النمطية والبحث عن البطولة المطلقة.
النشأة والبدايات
وُلدت سناء جميل عام 1930، واسمها الحقيقي ثريا يوسف عطا الله، وبدأت مسيرتها الفنية من المسرح، قبل أن تنتقل إلى السينما والتليفزيون، حيث استطاعت بموهبتها اللافتة أن تحجز مكانة خاصة بين كبار الممثلين، معتمدة على الأداء الصادق والقدرة على تجسيد المشاعر الإنسانية المعقدة دون افتعال.
سر ابتعادها لسنوات عن الوسط الفني
وعلى الرغم من نجاحها الفني، لم تكن حياة سناء جميل الشخصية سهلة؛ إذ عُرفت بصراحتها الشديدة ورفضها التنازل عن قناعاتها الفنية، ما أدى في بعض الفترات إلى ابتعادها عن الأضواء وحرمانها من فرص عديدة، كما اختارت مسارًا خاصًا في حياتها، متقبلة العزلة، ومفضلة الالتزام بالمبادئ على مجاراة السائد في الوسط الفني.
أهم أعمالها
وقدّمت الراحلة عددًا من الأعمال البارزة التي ما زالت حاضرة في ذاكرة المشاهدين، من بينها بداية ونهاية، الزوجة الثانية، السكرية، ومسلسل أرابيسك، حيث تميّزت بأداء يتسم بالقوة والعمق، جعل شخصياتها تترك أثرًا دائمًا رغم قسوتها أحيانًا.
وفاة سناء جميل
رحلت سناء جميل عن عالمنا عام 2002 بعد صراع مع المرض.