رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

لسه فيه الروح

مسعف ينقذ مولودا في الشهر السادس بعد ولادته داخل معمل تحاليل بالمعادي| تفاصيل

مسعف أنقذ مولود خديج
مسعف أنقذ مولود خديج

في ملحمة إنسانية انتهت بسجدة شكر من أب عاد إليه الأمل في نجاة طفله، نجحت أطقم هيئة الإسعاف المصرية في إنقاذ مولود خديج بعد ولادته المبكرة بشكل مفاجئ داخل أحد معامل التحاليل الطبية بمنطقة المعادي، قبل نقله بشكل عاجل إلى مستشفى هرمل لإيداعه الحضانة وتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

بدأت الواقعة أثناء إجراء زوجين متابعة دورية للحمل، الذي كان قد قارب على إكمال شهره السادس، قبل أن تفاجأ الأم بحدوث ولادة مبكرة داخل المعمل، وسط حالة من الارتباك بين الموجودين، ليتم الاستغاثة بهيئة الإسعاف عبر الخط الساخن 123.

وفي أقل من 5 دقائق، وصلت سيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، بقيادة فني القيادة أيمن رمضان، وبرفقة المسعف إبراهيم عاطف، الذي فوجئ بالمولود والحبل السري لا يزال متصلا بوالدته.

وبحسب رواية هيئة الإسعاف، سارع المسعف إلى فحص الطفل، قبل أن يعلن وجود علامات حياة، مرددا: «لسه فيه الروح»، في مواجهة اعتقاد بعض الموجودين بأن المولود لن يتمكن من النجاة بسبب ولادته المبكرة.

وتولى إبراهيم عاطف التعامل مع المولود، وقطع الحبل السري بصورة آمنة، فيما حضر طبيب نساء وتوليد إلى المعمل للاطمئنان على الأم، وأكد استقرار حالتها، مع ضرورة نقل الطفل بشكل عاجل إلى حضانة متخصصة.

وقبل مغادرة المسعف، أوصته الأم بطفلها وسط مشاعر الخوف والقلق، بينما حرص على طمأنة الأب، مؤكدا له أن هناك أملا في نجاة المولود.

وانطلقت سيارة الإسعاف إلى مستشفى هرمل، وسط استجابة لافتة من قائدي السيارات على كورنيش النيل، الذين أفسحوا الطريق أمامها، لتصل في أسرع وقت ممكن.

ولم ينتظر المسعف وصول المصعد داخل المستشفى، بل حمل الطفل وهرع به إلى الطابق الرابع، حيث تسلمته طبيبتان وبدأتا إجراءات إنقاذه، قبل إيداعه الحضانة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

واختتمت هيئة الإسعاف رواية الواقعة بمشهد سجدة شكر من الأب، بعدما تحول الخوف من فقدان طفله إلى بارقة أمل في نجاته، في واقعة شارك في إنقاذ بطلها المسعف وسائق سيارة الإسعاف، وطبيب النساء والتوليد، والفريق الطبي بالمستشفى، إلى جانب المواطنين الذين ساهموا في إخلاء الطريق أمام سيارة الإسعاف.

تم نسخ الرابط