رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

انتظام الدراسة بالفرق الثلاث بمركز الثقافة الإسلامية في أسيوط

خلال الحملة
خلال الحملة

تفقد الدكتور بدوي فوزي محمد، عميد مركز الثقافة الإسلامية بأسيوط، اليوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2026م، سير العملية التعليمية داخل قاعات المحاضرات بالفرق الدراسية الثلاث، للوقوف على انتظام الدراسة، ومتابعة سير المحاضرات، والاطمئنان على تهيئة المناخ التعليمي المناسب الذي يساعد الدارسين والدارسات على التركيز والتحصيل العلمي والاستفادة من المقررات الدراسية.

جاء ذلك في إطار المتابعة المستمرة للعملية التعليمية بمركز الثقافة الإسلامية بأسيوط، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، بضرورة المتابعة الميدانية المنتظمة للدراسة، والاهتمام بالدارسين والدارسات، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة تهيئ لهم سبل التحصيل العلمي الجاد، وتدعم مسيرتهم في طلب العلم والمعرفة.

ورافق عميد المركز خلال الجولة فضيلة الشيخ محمود جميل محمود، مدير المركز، وعدد من أعضاء الهيكل الإداري، حيث تابع انتظام الدراسة داخل القاعات، واطمأن على سير العمل وفق الخطة التعليمية المقررة، مؤكدًا أهمية الالتزام والانضباط، والتكامل بين الجوانب التعليمية والإدارية، بما يضمن حسن سير العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.

وشهدت المحاضرات العلمية مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس بالمركز، الذين قدموا دروسًا متخصصة في مجالات التصوف والقرآن الكريم، جمعت بين التأصيل العلمي والتوجيه التربوي، وأسهمت في تعميق الفهم الصحيح للعلوم الشرعية لدى الدارسين.

وألقى الدكتور محمد عبد الجواد محاضرة للفرقة الأولى في مادة التصوف، تناول خلالها التعريف بعلم التصوف ونشأته ومجالاته، موضحًا أنه علم يعنى بتزكية النفوس وتهذيب الأخلاق وتطهير القلوب من الآفات، وترسيخ معاني الإخلاص ومراقبة الله تعالى، مع التأكيد على ارتباط التصوف الصحيح بالكتاب والسنة، وأن حقيقته تقوم على الاستقامة والعمل الصالح والالتزام بأحكام الشريعة، بعيدًا عن الغلو أو الانحراف.

كما ألقى الشيخ محمد عبد اللطيف محمود محاضرة في مادة القرآن الكريم للفرقة الثالثة، تناول خلالها أهمية التعمق في فهم كتاب الله تعالى، والعناية بتدبر آياته، والوقوف على معانيها ومقاصدها، مؤكدًا ضرورة الجمع بين سلامة التلاوة وصحة الفهم وحسن التدبر، وأن القرآن الكريم هو المصدر الأول للهداية والتوجيه وبناء الوعي، بما يعين الدارس على استنباط الدروس والعبر وتوظيفها في حياته العلمية والعملية والدعوية.

وألقى الشيخ محمود عزت محاضرة في مادة القرآن الكريم للفرقة الثانية، ركز خلالها على ترسيخ مهارات التعامل الصحيح مع كتاب الله تعالى، والعناية بأحكام التلاوة وضبط الأداء، وفهم المعاني القرآنية في ضوء سياق الآيات وما تقرره كتب التفسير المعتمدة، موضحًا أن إتقان تلاوة القرآن وفهم دلالاته يمثلان أساسًا مهمًّا في بناء شخصية الدارس، وإعداده لحمل رسالة القرآن ونشر هداياته بين الناس.

وأكد الدكتور بدوي فوزي محمد، عميد المركز، أن إدارة مركز الثقافة الإسلامية تحرص على توفير جميع سبل الدعم والرعاية للدارسين والدارسات، والعمل على تهيئة بيئة تعليمية تتوافر فيها مقومات الجدية والانتظام، وتعينهم على التحصيل العلمي والاستفادة من المحاضرات والمقررات الدراسية.

وأشار إلى أن الاهتمام بالدارسين، والاستماع إلى احتياجاتهم، والعمل على تذليل ما قد يواجههم من عقبات، يمثل جانبًا أصيلًا من مسؤولية إدارة المركز، انطلاقًا من رسالته العلمية والتثقيفية، وحرصًا على إعداد دارسين يمتلكون العلم الصحيح والفهم الواعي، ويجمعون بين سلامة المنهج وحسن الأداء الدعوي.

وتأتي هذه المتابعة تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وتجسيدًا لحرص مديرية أوقاف أسيوط على انتظام الدراسة بمراكزها التعليمية، وتطوير الأداء التعليمي والإداري، وتعزيز الدور العلمي لمركز الثقافة الإسلامية في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ الوعي الديني الصحيح، وإعداد كوادر علمية مؤهلة قادرة على أداء رسالتها الدعوية والمجتمعية على أساس راسخ من العلم والفهم الرشيد.

تم نسخ الرابط