في الذكرى الـ18 لرحيله.. جماهير بورسعيد والكرة المصرية تحيي ذكرى «عميد رؤساء الأندية» السيد متولي
تحيي جماهير كرة القدم المصرية، وعشاق النادي المصري البورسعيدي، اليوم السبت، الذكرى السنوية الثامنة عشرة لوفاة أحد أبرز القامات الإدارية في تاريخ الرياضة المحلية، السيد متولي عبد الرحمن، رئيس نادي المصري الأسبق والملقب بـ"عميد رؤساء الأندية المصرية"، والذي رحل عن عالمنا في السابع من نوفمبر عام 2008 عن عمر يناهز 67 عامًا.
ويأتي إحياء هذه الذكرى ليعيد إلى الأذهان رحلة عطاء استثنائية وتاريخية قضاها الراحل داخل الجدران الخضراء لأكثر من 30 عامًا، ارتبط فيها اسمه بأزهى فترات النادي المصري وأكثرها إثارة وشغفًا، حيث نجح خلال سنوات قيادته في كتابة فصول فريدة من تاريخ القلعة الخضراء، وجعل من النادي رقمًا صعبًا ومنافسًا دائمًا في البطولات المحلية والإفريقية.
مسيرة حافلة وعشق لا ينتهي:
لم يكن السيد متولي مجرد رئيس لنادٍ رياضي، بل كان رمزًا بورسعيديًا خالصًا وعاشقًا متيمًا باللون الأخضر. تولى رئاسة النادي المصري في عدة فترات تاريخية بدأت منذ أواخر السبعينيات، وشهدت فترة رئاسته استقطاب نجوم كبار وتشكيل فرق قوية هزت عرش الأندية الكبرى في مصر، وكان قريبًا دائمًا من نبض الشارع البورسعيدي وجماهيره العريضة التي طالما بادلته حبًا بحب.
فقيد الرياضة المصرية :
اتسمت مسيرة الراحل بالدفاع المستميت عن حقوق النادي المصري ومصالح جماهيره، مما منحه مكانة خاصة في قلوب عشاق النادي؛ حيث كانت قراراته ومواقفه تعكس دائمًا رغبته الأولى والأخيرة في إسعاد شعب بورسعيد ورفع راية النادي عاليًا.
ومع مرور 18 عامًا على رحيله، ما زالت الجماهير البورسعيدية تتذكر مواقفه الإنسانية والرياضية، وتدعو له بالرحمة والمغفرة، جزاءً لما قدمه من جهد وإخلاص طوال مسيرته الطويلة التي جعلت منه اسمًا خالدًا في تاريخ الرياضة المصرية.