رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بيطري الشرقية يجري المسح التناسلي لـ4684 رأس ماشية والتلقيح الاصطناعي لـ1922 رأسًا

الطب البيطري بالشرقية
الطب البيطري بالشرقية

في إطار جهود الدولة لتنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات المحلية من الماشية، وتوفير سلالات ذات إنتاجية مرتفعة من اللحوم الحمراء والألبان، أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة الشرقية إجراء المسح التناسلي الشامل لـ4684 رأس ماشية، وتنفيذ عمليات التلقيح الاصطناعي لـ1922 رأس ماشية، خلال شهر أكتوبر 2026، وذلك ضمن أنشطة المشروع القومي للتحسين الوراثي للسلالات المصرية، الهادف إلى الارتقاء بمستوى الإنتاج الحيواني وتحسين جودة السلالات المحلية.

وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، ضرورة بذل المزيد من الجهود لتنمية الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها، بما يسهم في تحقيق إنتاج وطني من اللحوم الحمراء والألبان، وتلبية احتياجات السوق المحلي بأسعار مناسبة، مشددًا على أهمية تكثيف أعمال الرعاية البيطرية وتوفير كافة أوجه الدعم اللازم لمربي الماشية، حفاظًا على الثروة الحيوانية وتحقيق معدلات النمو المستهدفة، فضلًا عن الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد السيد بشار، وكيل وزارة الطب البيطري بالشرقية، أن المديرية، من خلال إدارتي التناسليات والتلقيح الاصطناعي بالمديرية، وبالتعاون مع أقسام التناسليات والتلقيح الاصطناعي بالإدارات البيطرية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، نجحت خلال شهر أكتوبر الماضي في إجراء المسح التناسلي الشامل لـ4684 رأس ماشية، إلى جانب تنفيذ عمليات التلقيح الاصطناعي لـ1922 رأسًا، وذلك في إطار خطة العمل المستمرة لتنفيذ المشروع القومي للتحسين الوراثي للسلالات المصرية.

وأضاف مدير مديرية الطب البيطري أن المشروع القومي للتحسين الوراثي يعتمد على تهجين السلالات المصرية مع سلالات أجنبية متميزة، جرى اختيارها لقدرتها على التأقلم مع الظروف البيئية والمناخية المصرية، بما يسهم في تحسين التراكيب الوراثية للماشية المحلية، ورفع كفاءتها الإنتاجية، والوصول إلى سلالات تتمتع بمعدلات مرتفعة في إدرار الألبان وإنتاج اللحوم.

وأشار إلى أن أعمال المسح التناسلي تمثل خطوة مهمة لتقييم الحالة التناسلية للماشية، وتحديد الحالات التي تحتاج إلى تدخل بيطري أو برامج علاجية، بما يساعد على تحسين معدلات الخصوبة وزيادة فرص نجاح عمليات التلقيح، وتقليل الفترات بين الولادات، وهو ما ينعكس إيجابيًا على حجم الإنتاج لدى المربين.

ويأتي ذلك في إطار خطة مديرية الطب البيطري بالشرقية لتكثيف الخدمات المقدمة للمربين، وتوسيع نطاق الاستفادة من برامج التحسين الوراثي والتلقيح الاصطناعي، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة للثروة الحيوانية، وزيادة المعروض من اللحوم والألبان، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المربين بمحافظة الشرقية.

تم نسخ الرابط