«مثلي الأعلى».. ماذا قالت ريهام عبد الغفور عن منى زكي؟
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن اسم النجمة التي شكلت مصدر إلهامها في بداية مشوارها الفني، مؤكدة أن حبها لفن منى زكي وإعجابها بأدائها كانا من أهم الأسباب التي دفعتها إلى اختيار التمثيل والسعي لتحقيق حلمها في هذا المجال.
وقالت ريهام عبد الغفور، خلال تصريحات تلفزيونية، إن منى زكي تمثل مثلها الأعلى فنيًا، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى منذ صغرها أن تصل إلى المكانة التي حققتها، وأن تسير على خطاها في عالم الفن.
ريهام عبد الغفور تتحدث عن التكريم
وعلى جانب آخر، أعربت ريهام عبد الغفور عن سعادتها بالتكريمات والجوائز التي تحصل عليها، موضحة أن شعورها بالتقدير أصبح مختلفًا مع مرور السنوات، إذ باتت ترى في هذه الجوائز تقديرًا لمشوار فني طويل قدمت خلاله العديد من الشخصيات والأعمال المتنوعة.
وأشارت إلى اعتزازها الكبير بشخصية «نرجس»، التي أحبتها بشدة، وحققت تفاعلًا مع الجمهور، كما حصلت عن أدائها فيها على جائزة، ووصفت الدور بأنه من أصعب الأدوار التي خاضتها طوال مسيرتها الفنية.
وخلال لقائها في بودكاست «منا وفينا» مع الإعلامية هبة حيدري، عبر قناة ومنصة «المشهد»، كشفت أن مسلسل «نرجس» جاء بعد تجربة سابقة عُرضت عليها ولم تكتمل لأسباب مختلفة، قبل أن تتلقى عرض العمل بعد مرور عام.
وأضافت أنها لم تكن متأكدة في البداية من تنفيذ المسلسل، لكن بمجرد قراءة السطر الأول من السيناريو والتعرف على ملامح الشخصية، شعرت بحماس كبير لخوض التجربة، خاصة أن الدور يختلف عما قدمته من قبل ويحمل تحديًا تمثيليًا كبيرًا، مؤكدة أن تعلقها بالقصة جعلها تخشى ألا يكتمل المشروع.
تفاصيل صعبة في شخصية نرجس
وتطرقت الفنانة إلى التحديات التي واجهتها أثناء تجسيد شخصية نرجس، موضحة أنها شعرت بالقلق من حجم المشاعر التي يتطلبها الدور، لا سيما أن القصة مستوحاة من واقعة حقيقية مرتبطة بشخصية «عزيزة بنت إبليس».
وأكدت أنها حرصت على التعامل مع الشخصية باعتبارها إنسانة لها ماضٍ وظروف خاصة، حتى تتمكن من فهم الدوافع التي أوصلتها إلى ارتكاب أفعال صادمة، لافتة إلى أن قسوة المجتمع والضغوط التي يتعرض لها الإنسان قد تدفعه إلى مسارات شديدة التعقيد.
وأوضحت أنها تعاطفت مع نرجس في محاولتها الدفاع عن نفسها وإخفاء حقيقة عدم قدرتها على الإنجاب، وهو ما ساعدها على فهم أبعاد الشخصية وتقديمها بصورة أكثر عمقًا.
سؤال لم تجد إجابته
وكشفت ريهام عبد الغفور أنها لو أتيحت لها فرصة لقاء عزيزة قبل وفاتها، لكانت ستسألها عن أهل يوسف وتحاول معرفة هويتهم، موضحة أن هذا السؤال ظل يشغل تفكيرها خلال تعاملها مع تفاصيل القصة.
كما تحدثت عن وجود حالة نفسية لدى بعض الأشخاص تجعلهم يكررون الأكاذيب حتى يصلوا إلى تصديقها باعتبارها حقائق، معتبرة أن هذه الفكرة تمثل أحد الجوانب المهمة في تكوين شخصية نرجس.



