جنازة مهيبة.. بورسعيد تشيّع جثمان "فنان الخط العربي" مصطفى خضير إلى مثواه الأخير
شيّع أهالي محافظة بورسعيد، اليوم، جثمان الخطاط والفنان التشكيلي الكبير مصطفى خضير، أحد أبرز قامات وفناني الخط العربي في مصر والعالم العربي، والذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع الفني.
وانطلقت مراسم الجنازة عقب أداء صلاة الجنازة عليه، وسط أجواء خيم عليها الحزن الشديد وبكاء أفراد أسرته ومحبيه، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة وممثلي الأوساط الثقافية والفنية بالمحافظة، ليتم مواراة جثمانه الثرى بمقابر الأسرة ببورسعيد.
ونعى الراحل شقيقه الأكبر، فنان الخط العربي الشهير مسعد خضير (خضير البورسعيدي) ونقيب الخطاطين، بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن الراحل لم يكن مجرد خطاط بل كان مدرسة فنية متنقلة ومعلمًا أثرى الساحة العربية بإبداعاته وتتلمذ على يديه أجيال متعاقبة.
ويُعتبر الفنان الراحل مصطفى خضير من مواليد بورسعيد عام 1949، وهو سليل عائلة "خضير" الفنية العريقة التي ارتبط اسمها بالخط العربي والزخرفة والنحت؛ حيث عمل لسنوات طويلة معلمًا وخبيرًا للخط العربي في المدارس المصرية، بالإضافة إلى رحلة عطاء تعليمية في مدارس مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، فضلاً عن إصداره للمؤلف الفني القائم "إبداعات خطية من وحي القرآن الكريم"، وترك بصماته الخطية على جدران وواجهات كبرى المساجد والمؤسسات.