برلماني يطالب بتدشين نقابة لصناع المحتوى.. ويحذر من فوضى الإعلانات
طالب النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، بضرورة اتخاذ خطوات جادة نحو إنشاء نقابة مهنية لصناع المحتوى الرقمي والبلوجرز، بما يضمن تنظيم العمل داخل هذا المجال، ووضع ضوابط قانونية ومهنية تحكم الممارسة، وتحفظ حقوق العاملين فيه، وتحد من التجاوزات التي قد تضر بالمجتمع.
برلماني يطالب بتدشين نقابة لصناع المحتوى.. ويحذر من فوضى الإعلانات
وأكد الجندي أهمية وجود كيان مهني مستقل ينظم عمل صناع المحتوى، ويحدد حقوقهم وواجباتهم، مشيرًا إلى أن التطور الكبير الذي شهدته منصات التواصل الاجتماعي جعل صناعة المحتوى واحدة من أكثر المجالات تأثيرًا في تشكيل الوعي العام، خاصة بين فئة الشباب.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أنه سبق وتقدم بطلب برغبة إلى المجلس في يونيو الماضي، بشأن اعتماد مقترح إنشاء نقابة لصناع المحتوى الرقمي، لافتًا إلى أن لقاء الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، مع نحو 70 من البلوجرز وصناع المحتوى، يعكس أهمية فتح نقاش جاد حول تنظيم هذه المهنة ومواكبة التطورات المتسارعة في المجال الرقمي.
وأشار إلى أن حجم الاعتماد على المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي لم يعد يقتصر على الترفيه أو التواصل، بل امتد ليشمل التأثير الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، في ظل تجاوز عدد مستخدمي الإنترنت حاجز 100 مليون مستخدم، إلى جانب عشرات الملايين من النشطين على منصات التواصل الاجتماعي.
وشدد الجندي على أن غياب إطار مهني واضح قد يفتح الباب أمام ممارسات غير منضبطة، خاصة فيما يتعلق بالإعلانات غير المرخصة والترويج للأدوية والمنتجات دون الحصول على التصاريح اللازمة، وهو ما قد يعرض صحة المواطنين وسلامتهم للخطر.
وأكد أن إنشاء نقابة لصناع المحتوى لا يستهدف تقييد حرية التعبير أو الحد من الإبداع، وإنما يسعى إلى بناء منظومة مهنية توازن بين حرية العمل والمسؤولية المجتمعية، وتضمن حماية الجمهور والعاملين في المجال، مع الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية.
واختتم عضو مجلس الشيوخ بالتأكيد على أهمية تحويل المحتوى الرقمي إلى أداة إيجابية لنشر المعرفة والثقافة، ودعم الاقتصاد الوطني، والحفاظ على الهوية المصرية والقيم المجتمعية.
