رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حكم برازيلي يطرد 43 لاعبا في مباراة واحدة

مباراة في البرازيل
مباراة في البرازيل

بعدما تحولت مباراة في البرازيل بين فريقي أوبرلانديا وماموري في بطولة ميناس جيرايس تحت 20 عامًا إلى اشتباكات جماعية، أسفرت عن إشهار 51 بطاقة حمراء، في رقم قياسي جديد لأكبر عدد من حالات الطرد خلال مباراة واحدة، وفقًا لموسوعة جينيس للأرقام القياسية.

ولم تتوقف الأحداث عند مشادات محدودة بين اللاعبين، إذ استمرت حالة الفوضى داخل الملعب قرابة 40 دقيقة، وانتهت بطرد 43 لاعبًا من الفريقين، إلى جانب ثمانية من أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية، لتصبح المباراة واحدة من أغرب الوقائع في تاريخ كرة القدم.

وبهذه الحصيلة، تجاوزت المباراة الرقم القياسي السابق المسجل في مواجهة أتلتيكو كلايبول وفيكتوريانو أريناس بدوري الدرجة الخامسة الأرجنتيني، والتي شهدت إشهار 36 بطاقة حمراء.

وبدأت الأزمة خلال الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 53، عندما تعرض لويكي بيسبو دوس سانتوس لاعب أوبرلانديا للطرد، إثر تدخله بعنف على أحد لاعبي المنافس، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.

لكن الموقف تصاعد بعدما اقتحم المدير الفني لأوبرلانديا ويلر فرانسيسكو سيلفا أرض الملعب، برفقة مدير فريق الشباب أندريه لويز ناسيمنتو ومنسق قطاع الناشئين جونيور كايتانو، للاعتراض على قرارات الحكم فرناندو باتريك.

ووفقًا لما نقلته صحيفة «جلوبو» البرازيلية، شهدت المواجهة تهديدات موجهة إلى الحكم، تضمنت تحذيرات من عدم السماح له بمغادرة المدينة، فضلًا عن تهديدات بإنهاء مسيرته في مجال التحكيم، سواء من جانب بعض المسؤولين أو المدير الفني للفريق.

ورغم استكمال اللعب بعد احتواء الموقف مؤقتًا، عادت الأجواء للتوتر خلال الوقت بدل الضائع، بعدما أحرز دافي فرنانديز بيتنكورت الهدف الثالث لماموري، لتصبح النتيجة 3-1، قبل أن يتسبب احتفاله الاستفزازي أمام لاعبي أوبرلانديا في إشعال اشتباكات جديدة.

وازدادت حدة المواجهات بعدما تدخل باولو سيرجيو دياس دوس سانتوس، مدرب حراس مرمى أوبرلانديا، ودفع صاحب الهدف، لتتحول أرض الملعب إلى ساحة شجار جماعي شارك فيها عدد كبير من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية، وسط تقارير عن استخدام النقالات والكراسي خلال الاعتداءات، فضلًا عن تورط ستة من جامعي الكرات في الأحداث.

من جانبها، تدخلت الشرطة العسكرية البرازيلية للسيطرة على الموقف وإنهاء الاشتباكات، بعدما شهد الملعب أضرارًا مادية كبيرة، شملت تحطيم نحو 14 بابًا وتضرر عدد من المرافق، بحسب صحيفة «أو تيمبو».

وبحسب تفاصيل الواقعة، طالت قرارات الطرد 22 لاعبًا من أوبرلانديا و21 لاعبًا من ماموري، بالإضافة إلى أربعة من أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية لكل فريق، ليصل إجمالي البطاقات الحمراء إلى 51، في مشهد غير مسبوق على مستوى كرة القدم.

تم نسخ الرابط