«المعاملة بالمثل في التعليم».. برلماني يطالب بتدريس العربية في فرنسا مقابل الفرنسية في مصر
أشاد النائب فتحي قنديل بالاتفاقية المبرمة بين الحكومة المصرية والوكالة الفرنسية للتنمية، بشأن دعم تدريس اللغة الفرنسية باعتبارها لغة أجنبية ثانية في المدارس الحكومية المصرية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين مصر وفرنسا، بما يحقق تبادلًا معرفيًا وثقافيًا بين البلدين.
فتحي قنديل: التعاون التعليمي بين مصر وفرنسا يجب أن يكون متبادلًا
جاء ذلك خلال مناقشات مجلس النواب لقرار رئيس الجمهورية رقم 391 لسنة 2026، بشأن الموافقة على اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية، لتنفيذ مشروع للتعاون الفني يستهدف دعم تدريس اللغة الفرنسية بالمدارس الحكومية المصرية.
وقال قنديل إن مصر وفرنسا تربطهما علاقات جيدة وممتدة، مشيدًا بمستوى التعاون بين البلدين في المجال التعليمي، ومؤكدًا ضرورة أن يقوم هذا التعاون على مبدأ التبادل، بحيث لا يقتصر على تدريس اللغة الفرنسية في المدارس المصرية، وإنما يمتد ليشمل الاهتمام بتدريس اللغة العربية في المدارس الفرنسية.
«زي ما بندرس الفرنسية في مصر.. لازم العربية تدرس في فرنسا»
وأضاف النائب فتحي قنديل: «زي ما بندرس اللغة الفرنسية في مصر، لازم اللغة العربية تدرس في فرنسا برضه»، مشيرًا إلى أهمية تحقيق التوازن في التبادل اللغوي والثقافي بين البلدين.
وأكد أن تعزيز الاهتمام باللغتين العربية والفرنسية من شأنه دعم العلاقات الثنائية، وتوسيع آفاق التواصل والتفاهم بين الشعبين المصري والفرنسي، بما يرسخ أطر التعاون الثقافي والتعليمي المشترك.