«علياء قمرون» أمام جهات التحقيق: كنت بكسب 30 ألف جنيه شهريًا من تيك توك
كشفت أقوال البلوجر علياء قمرون أمام جهات التحقيق، في اتهامها بنشر مقاطع فيديو تتضمن ألفاظًا وإيحاءات خادشة للحياء العام عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تفاصيل نشأتها وظروفها الاجتماعية، وبدايتها على تطبيق «تيك توك»، ومصادر دخلها، وصولًا إلى ملابسات ضبطها.
وبمواجهتها بالاتهامات المنسوبة إليها، والتي تضمنت الاعتداء على القيم والمبادئ المجتمعية من خلال نشر مقاطع مرئية ومسموعة تحتوي على ألفاظ خارجة وإيحاءات خادشة للحياء عبر حساباتها على مواقع «فيسبوك» و«تيك توك» و«إنستجرام»، أنكرت ارتكاب تلك الوقائع، كما نفت إنشاء وإدارة الحسابات بقصد ارتكاب جرائم معاقب عليها قانونًا، أو ارتكاب أفعال مخلة بالحياء وتوثيقها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال التحقيقات، تحدثت علياء قمرون عن ظروف نشأتها، قائلة إنها من مواليد قرية تلا بمحافظة المنوفية، وعاشت مع والديها حتى انفصالهما، موضحة أن والدتها تزوجت مرة أخرى وأقامت في أشمون وأنجبت 4 أبناء، بينما تزوج والدها 3 مرات بعد طلاق والدتها، قبل أن تستقر زوجته الأخيرة معه منذ نحو 9 سنوات، وأنجب منها 3 أبناء، وهي حامل حاليًا في طفلها الرابع.
وأضافت، أنها حصلت على دبلوم الصنايع قسم زخرفة من مدرسة تلا الصناعية بنات، وبعد انتهاء دراستها عملت عاملة نظافة بجامعة طنطا، رغبة منها في الابتعاد عن والدها بسبب خلافات أسرية، وعاشت في طنطا نحو عام ونصف، وكانت تعمل أحيانًا في بيع التوك والمناديل بجانب عملها الأساسي.
وأوضحت أن بداية شهرتها على مواقع التواصل الاجتماعي جاءت بعدما تعرفت على فتاة تدعى حسناء، الشهيرة باسم «تونة» على تطبيق تيك توك، والتي قامت بتصويرها ونشر مقطع لها وهي تغني أغنية «قمرون سيدنا النبي»، لتفاجأ في اليوم التالي بتوافد أشخاص يرغبون في التقاط الصور معها، وإخبارها بأنها أصبحت تريند على التطبيق.
وأشارت إلى أنها كانت تمتلك حسابًا على تيك توك قبل ذلك، لكنه لم يكن يحظى بمتابعين كثيرين، قبل أن تنصحها صديقتها بالظهور في البثوث المباشرة والمشاركة في جولات مع مشاهير التطبيق، لتشارك في جولة مع شخص يدعى شاكر، ويزداد عدد متابعيها بصورة ملحوظة.
وكشفت خلال أقوالها أنها كانت تحقق دخلًا شهريًا من نشاطها على تيك توك يقدر بنحو 30 ألف جنيه، وكانت تظهر في بث مباشر بصورة شبه يومية، مشيرة إلى أنها كانت تقيم بمفردها في طنطا خلال تلك الفترة.
وتطرقت إلى واقعة سابقة في عام 2025، قائلة إنه تم القبض عليها آنذاك، وظلت محبوسة احتياطيًا لمدة شهرين تقريبًا قبل إخلاء سبيلها، مؤكدة أنها لا تعلم حتى الآن ما انتهت إليه تلك القضية، وأنها ابتعدت عقب خروجها عن الظهور في البثوث المباشرة، واتجهت مجددًا إلى بيع التوك وبعض المنتجات.
كما تحدثت عن زواجها من شخص يدعى حمادة علي، موضحة أنها تعرفت عليه قبل نحو شهرين عن طريق شقيقته، التي أخبرتها برغبته في الزواج، وبعد تعارفهما تم الزواج والإقامة في شقة مستأجرة بمدينة السادات بمحافظة المنوفية.
وأضافت، أن حالة من القلق سادت بسبب الفيديوهات الخاصة بهما، ما دفع زوجها إلى اقتراح الانتقال من مدينة السادات والإقامة في منزل شقيقه بمنطقة حلوان، لحين توفير شقة في العقار نفسه.
واستكملت في أقوالها أنه بتاريخ 31 أكتوبر 2026، اتفقت مع سيارة لنقل أثاثها من شقة السادات إلى حلوان، وعندما وصلت السيارة نزل زوجها لإحضار العفش من أسفل العقار، فوجئت بدخول القوات الأمنية إلى المنزل، فقامت بتسليمهم 3 هواتف محمولة ومبلغًا ماليًا قدره 7970 جنيهًا.
واختتمت أقوالها بالإشارة إلى أنه جرى اصطحابها إلى جهة التحقيق، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بشأن الاتهامات المنسوبة إليها.


