رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ألف مبنى في غزة وحدها.. أرقام صادمة تكشف حجم الدمار الإسرائيلي في فلسطين ولبنان|تقرير

تفصيلة

لم تعد مشاهد الدمار في فلسطين ولبنان مجرد أنقاض لمنازل سكنية أو أحياء اختفت من الخريطة، بل تحولت إلى مأساة إنسانية ممتدة، عنوانها آلاف البيوت المهدمة ومئات الآلاف من البشر الذين انتزعوا من مناطقهم وأجبروا على النزوح، من قطاع غزة الذي طال الدمار أكثر من 201 ألف مبنى، إلى جنوب لبنان ومخيمات الضفة الغربية، تتكشف أرقام صادمة ترسم خريطة الخراب الذي خلفه جيش الاحتلال.

ورصد تقرير، حجم الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية وأعداد النازحين في الضفة الغربية وقطاع غزة وجنوب لبنان، إلى جانب مناطق أخرى في الضفة، مقدمًا صورة رقمية لاتساع نطاق الدمار وآثاره على السكان.

أكثر من 201 ألف مبنى بين الدمار والأضرار

يتصدر قطاع غزة مشهد الدمار، بعدما أظهرت البيانات تضرر أو تدمير 201 ألف و290 مبنى حتى 16 يونيو 2026، وهو ما يمثل نحو 82% من إجمالي المباني في القطاع، في مؤشر على اتساع نطاق الأضرار التي طالت المناطق السكنية والعمرانية.

جنوب لبنان.. أكثر من 31 ألف مبنى متضرر أو مدمر

وفي جنوب لبنان، امتد الدمار ليشمل 31 ألفًا و259 مبنى تعرضت للتضرر أو التدمير حتى يونيو 2026، بالتزامن مع استمرار تداعيات النزوح، إذ بلغ عدد النازحين في مختلف أنحاء لبنان 333 ألفًا و144 شخصًا حتى 9 سبتمبر 2026.

آلاف النازحين ومئات المباني المهدمة

وفي شمال الضفة الغربية، تكشف الأرقام عن حجم الدمار الذي طال محافظتي جنين وطولكرم، حيث جرى هدم 1399 مبنى خلال الفترة الممتدة من عام 2009 وحتى أكتوبر 2026.

ولم تقتصر التداعيات على خسارة المنازل، إذ تشير البيانات إلى نزوح 4139 شخصًا من محافظتي جنين وطولكرم، فيما وصل عدد النازحين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس إلى نحو 34 ألف شخص.

كما وثقت البيانات 200 حالة دمار في أربعة مخيمات للاجئين الفلسطينيين، بما يعكس اتساع الأضرار التي لحقت بالمناطق السكنية ومخيمات اللاجئين.

آلاف المباني المهدمة وموجات جديدة من النزوح في الخليل

وفي محافظة الخليل، رصد التقرير هدم 2491 مبنى خلال الفترة من عام 2009 وحتى أكتوبر 2026، فيما بلغ عدد النازحين من المحافظة 3534 شخصًا خلال الفترة نفسها، في مشهد يعكس امتداد عمليات الهدم وتأثيرها المباشر على استقرار السكان.

أما في منطقة يطا جنوب الخليل، فقد شهدت السنوات الخمس عشرة الماضية تدمير نحو 400 مبنى، بالتزامن مع نزوح 969 شخصًا إلى يطا خلال الفترة نفسها.

وأشار التقرير إلى أن 50% من الهياكل التي تعرضت للتدمير في منطقة مسافر يطا سجلت خلال الفترة الممتدة من يناير 2025 وحتى الوقت الحالي.

تم نسخ الرابط